فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33306 من 36903

ـ [أحمد بن العبد] ــــــــ [10 - 11 - 09, 07:54 ص] ـ

هذا رابط الموضوع الذى أشرت إليه:

(حول التحقيق الجديد لكتاب المنتقى لابن الجارود لشيخنا أبي إسحاق الحويني)

اما الطبعة الجديدة فلا أظن أن احدا رفعها على الشبكة

ـ [محمد بن عبدالله الحلبي الأثري] ــــــــ [11 - 11 - 09, 04:33 ص] ـ

بارك الله فيك أخي وجزاك خيرا ...

ـ [أحمد بن العبد] ــــــــ [11 - 11 - 09, 06:22 ص] ـ

ولا يحملنك كلامى على التوقف عن إكمال الموضوع

اكمل فسنتابع إن شاء الله ولن نعدم خيرا من كلامك أخى الكريم

وفقك الله

ـ [محمد بن عبدالله الحلبي الأثري] ــــــــ [11 - 11 - 09, 06:49 ص] ـ

3 -حدثنا علي بن خشرم انا بن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب وعن عباد بن تميم عن عمه رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه و سلم قال: إذا وجد أحدكم في الصلاة شيئا فلا ينصرف حتى يجد ريحا أو يسمع صوتا.

رواه البخاري (1/ 191) ومسلم (1/ 189 - 190) وأبو داود (1/ 68) والنسائي (1/ 37) وابن ماجه (1/ 185) وأحمد (4/ 40) والبيهقي (1/ 114) والشافعي (1/ 99) و أبو عوانة (1/ 238) كلهم عن عباد بن تميم بإسناد سواء.

ـ [محمد بن عبدالله الحلبي الأثري] ــــــــ [11 - 11 - 09, 06:51 ص] ـ

باب الوضوء من الغائط والبول والنوم

4 -حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد قال انا سفيان عن عاصم عن زر قال أتيت صفوان بن عسال المرادي رضي الله عنه فقال: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يأمرنا إذا كنا سفرا أو مسافرين ان لاننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة ولا ننزع من غائط ولا بول ولا نوم.

حديث حسن صحيح

أخرجه الترمذي (1/ 159) والنسائي (1/ 83) وابن ماجه (1/ 100) وأحمد (4/ 239 - 240) وابن المبارك في"الزهد" (387ص) والطيالسي (1166) والدارمي (1/ 85) والحميدي (2/ 388 - 389) والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/ 81) والحاكم (1/ 100) والدارقطني (1/ 133 - 197) وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (1/ 1/12 - 13) وابن حزم في"المحلى" (2/ 83) والبيهقي (1/ 114 - 118 - 276 - 281 - 282 - 289) وابن خزيمة (1/ 13 - 14 - 97 - 99) وابن حبان (79 - 179 - 186) ويعقوب بن سفيان في"المعرفة والتاريخ" (3/ 400) والطبراني في الكبير (7/ 60) والأوسط (1/ 40 - 41) والصغير (1/ 73 - 91) وأبو نعيم في"الحلية" (7/ 308) وابن عبدالبر في"الجامع" (1/ 32) وغيرهم

من طريق عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش الأسدي عن صفوان بن عسال المرادي -رضي الله عنه-

قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح وسألت محمد أي الحديث أصح قي التوقيت؟ فقال: حديث صفوان.

قلت: وهو حسن من أجل عاصم بن أبي النجود لأن فيه كلاما من قبل حفظه فقد خرج له الشيخان مقرونا ووثقه أحمد وأبو زرعة وقال ابن معين والنسائي: لا بأس به , وقال أبو حاتم: محله الصدق ولم يكن بذاك الحافظ ,وقال الدارقطني: في حفظه شيء.

وقد رواه عنه جمع من الحفاظ منهم"السفيانين والحمادين وشعبة وزائدة وإسرائيل وزهير بن معاوية وأبو بكر بن عياش ومعمر ومالك بن المغول وابن عجلان ومسعر وأبو الأحوص وشيبان بن عبد الرحمن وغيرهم"

حتى أنه قيل قد رواه أربعين أو ثلاثين رجلا

ووقع عند الدارقطني والبيهقي عن وكيع عن مسعر عن عاصم به بزيادة لفظ"أو ريح"ولم يتابع عليها

وللحديث طرق آخرى عن صفوان وهو ما رواه الطبراني في الكبير والطحاوي في"شرح معاني الآثار"من طريق عطية بن الحارث عن عبيدالله بن خليفة عن صفوان ولأحمد أيضا به وزاد فيه"إذا نحن أدخلناهما على طهور ثلاثا ..."

وهذه الزيادة هي في حديث معمر عن عاصم كما عند ابن خزيمة وابن حبان والطبراني في الكبير وعبد الرزاق في المصنف وهي صحيحة.

أقول: وقد روي هذا الحديث أيضا من غير حديث عاصم أي أنه لم يتفرد به بل تابعه زبيد بن الحارث اليامي الكوفي وطلحة بن مصرف وحبيب بن أبي ثابت وعبد الرحمن بن أبي ليلى كلهم عن زر وكل الروايات عند الطبراني في الكبير. اه

ـ [عبد القوي الراشد] ــــــــ [11 - 11 - 09, 06:57 ص] ـ

جزاكم الله خيرا

للإفادة

وسهل لكم المواصلة

ـ [محمد بن عبدالله الحلبي الأثري] ــــــــ [11 - 11 - 09, 07:00 ص] ـ

جزاكم الله خيرا

للإفادة

وسهل لكم المواصلة

آمين ... وبارك الله فيك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت