فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30165 من 36903

تَخْرِيجُ حَدِيثِ[إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا(عَسَّلَهُ/اِسْتَعْمَلَهُ)... ]؛

ـ [أبو مسْلم العقّاد] ــــــــ [15 - 08 - 08, 11:56 ص] ـ

بِسْمِ اللهِ،

وَالحَمْدُ للهِ،

وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى رَسُولِ اللهِ.

وَ بَعْدُ. .؛

أَوَّلًا حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الحَمِقِ الخُزَاعِيِّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-:

... أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ فِي"المُسْنَدِ" (5/ 21999) ؛ وَ ابْنُ حِبَّانَ فِي"صَحِيحِهِ" (2/ 342،343) ؛ وَ الحَاكِمُ فِي"المُسْتَدْرَكِ" (1/ 1258) ؛ وَ اِبْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي"مُسْنَدِهِ" (3/ 865) ، وَ مِنْ طَرِيقِهِ أَبُو بَكْرِ الشَّيْبَانِيُّ فِي"الآَحَادِ وَ المَثَانِي" (4/ 2340) ؛ وَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ فِي"مُسْنَدِهِ" (1/ 481) ؛ وَ البَزَّارُ فِي"مُسْنَدِهِ" (1/ 2310) ؛ وَ الخَرَائِطِيُّ فِي"مَكَارِمِ الأَخْلاَقِ" (1/ 266) ؛ وَ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي"غَرِيبِ الحَدِيثِ" (1/ 301) ؛ وَ البَيْهَقِيُّ فِي"الزُّهْدِ الكَبِيرِ" (2/ 828) وَ فِي"القَضَاءِ وَ القَدَرِ" (1/ 120) ؛ وَ الذَّهَبِيُّ فِي"سِيَرِ أَعْلاَمِ النُّبَلاَءِ" (19/ 104/59) ؛ وَ اِبْنُ الفَرْضِيِّ فِي"تَارِيخِ عُلَمَاءِ الأَنْدَلُسِ" (1/ 460) ... جَمِيعُهُمْ مِنْ طَرِيقِ زَيْدِ بْنِ الحُبَابِ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ:

«إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَّلَهُ.؛ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَ مَا عَسَّلُهُ؟، قَالَ: يَفْتَحُ لَهُ عَمَلًا صَالِحًا بَيْنَ يَدَيْ مَوْتِهِ، حَتَّى يَرْضَى عَنْهُ مَنْ حَوْلُهُ» .

قُلْتُ: وَ إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ إِلاَّ الصَّحَابِيَّ.

*زَيْدُ بْنُ الحُبَابِ، هُوَ ابْنُ الرَّيَّانِ، أَبُو الحُسَيْنِ العُكَلِيُّ الكُوفِيُّ.

أَخْرَجَ لَهُ الجَمَاعَةُ سِوَى البُخَارِيِّ فَفِي جُزْءِ القِرَاءَةِ خَلْفَ الإِمَامِ وَ فِي الأَدَبِ المُفْرَدِ.؛ فَرَوَى لَهُ مُسْلِمٌ وَ أَصْحَابُ السُّنَنِ.

وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَ ابْنُ مَعِينٍ، وَ ابْنُ المَدِينِيُّ، وَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، وَ العِجْلِيُّ، وَ فِي آَخَرِينَ.

قَالَ أَحْمَدُ: كَانَ يَضْبِطُ الأَلْفَاظَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ.

أَمَّا قَوْلُ ابْنِ مَعِينٍ:"كَانَ يَقْلِبُ حَدِيثَ الثَّوْرِيِّ"، وَ لَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْسٌ،

فَقَدْ أَجَابَ عَنْهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي"الكَامِلِ" (3/ 210/1066) :

"وَ الَّذِي قَالَهُ ابْنُ مَعِينٍ أَنَّ أَحَادِيثَهُ عَنِ الثَّوْرِيِّ مَقْلُوبَةٌ، إِنَّمَا لَهُ عَنِ الثَّوْرِيِّ أَحَادِيثُ تُشْبِهُ بَعْضَ تِلْكَ الأَحَادِيثَ، تُسْتَغْرَبُ بِذَلِكَ الإِسْنَادِ، وَ بَعْضُهُ يَرْفَعُهُ وَ لاَ يَرْفَعُهُ غَيْرُهُ، وَ البَاقِي عَنِ الثَّوْرِيِّ وَ عَنْ غَيْرِ الثَّوْرِيِّ مُسْتَقِيمَةٌ كُلُّهَا".

قُلْتُ: لِذَلِكَ لَمْ أَرَ مُسْلِمًا أَخْرَجَ لَهُ حَدِيثًا وَاحِدًا عَنْ سُفْيَانَ!، كَذَا البُخَارِيَّ.

*مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، هُوَ ابْنُ حُدَيْرٍ، أَبُو عَمْرِو الحُمُّصِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ.

أَخْرَجَ لَهُ مُسْلِمٌ وَ أَصْحَابُ السُّنَنِ.

وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَ ابْنُ مَهْدِيٍّ، وَ النَّسَائِيُّ، وَ أَبُو زُرْعَةَ، وَ ابْنُ سَعْدٍ، وَ ابْنُ حِبَّانَ، وَ العِجْلِيُّ.

وَ كَانَ صَدُوقًا يُحْتَجُّ بِهِ.

أَمَّا مَا يُرْوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ كَانَ يُضَعِّفُهُ وَ لاَ يَرْضَاهُ، فَهَذَا مِنْ تَعَنُّتِهِ!

فَقَدْ قَالَ ابْنُ حَجَرٍ فِي"مُقَدِّمَةِ الفَتْحِ" (1/ 424) :

"وَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ شَدِيدُ التَّعَنُّتِ فِي الرِّجَالِ لاَ سِيَّمَا مَنْ كَانَ مِنْ أَقْرَانِهِ".

*عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرٍ بْنِ نُفَيْرٍ، الحَضْرَمِيُّ، أَبُو حُمَيْدٍ الحُمُّصِيُّ.

رَوَى لَهُ الجَمَاعَةُ إِلاَّ البُخَارِيُّ فَفِي الأَدَبِ المفْرَدِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت