فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29485 من 36903

ـ [أم مجاهد] ــــــــ [11 - 05 - 08, 01:18 ص] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرجو ممن لديهم علم في شرح هذا الحديث أو يعرفون كتب تشرحه كتابة المصادر هنا - ولكم من الله الأجر ومنا الدعاء.

روي عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أنه قال:

(يؤجر ابن آدم في كل شيء إلا ما وضعه في هذا التراب) رواه الترمذي

وعن حارثة بن مضرب بلفظ:

(يؤجر الرجل في نفقته كلها إلا التراب أو قال في البناء) قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح

ـ [أم مجاهد] ــــــــ [11 - 05 - 08, 11:27 م] ـ

السلام عليكم

ما زلت انتظر الرد - بارك الله فيكم ونفع بكم

ـ [ابو كريم] ــــــــ [12 - 05 - 08, 02:33 ص] ـ

اختى الكريمة

اليك هذا الرابط

ـ [احمد ابن صالح] ــــــــ [12 - 05 - 08, 03:16 ص] ـ

قوله: (إن المسلم ليؤجر في كل شيء ينفقه إلا في شيء يجعله في هذا التراب) أي الذي يوضع في البنيان، وهو محمول على ما زاد على الحاجة،

ـ [مجاهد بن رزين] ــــــــ [12 - 05 - 08, 11:11 ص] ـ

أختي أم مجاهد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذا ما وقفت عليه من مقالات تحت عنوانك ولعلها تفيدك

1 -قال الشيخ ناصر الدين الألباني:-

السلسلة الصحيحة - (ج 6 / ص 330)

و اعلم أن المراد من هذا الحديث و الذي قبله -

و الله أعلم - إنما هو صرف المسلم عن الاهتمام بالبناء و تشييده فوق حاجته، و

إن مما لا شك فيه أن الحاجة تختلف باختلاف عائلة الباني قلة و كثرة، و من يكون

مضيافا، و من ليس كذلك، فهو من هذه الحيثية يلتقي تماما مع الحديث الصحيح:""

فراش للرجل، و فراش لامرأته، و الثالث للضيف، و الرابع للشيطان". رواه"

مسلم (6/ 146) و غيره، و هو مخرج في"صحيح أبي داود". و لذلك قال الحافظ

بعد أن ساق حديث الترجمة و غيره:"و هذا كله محمول على ما لا تمس الحاجة إليه"

، مما لابد منه للتوطن و ما يقي البرد و الحر". ثم حكى عن بعضهم ما يوهم أن"

في البناء كله الإثم! فعقب عليه الحافظ بقوله:"و ليس كذلك، بل فيه التفصيل"

، و ليس كل ما زاد منه على الحاجة يستلزم الإثم .. فإن في بعض البناء ما يحصل

به الأجر، مثل الذي يحصل به النفع لغير الباني، فإنه يحصل للباني به الثواب،

و الله سبحانه و تعالى أعلم"."

الضوابط الشرعية لبناء البيوت وتأثيثها

بقلم: عبدالعزيز بن سعد الدغيثر

لقد امتن الله سبحانه وتعالى على عباده بتيسيره لهم سبل البناء، ومن ذلك: ما اشتهر به قوم صالح، وما وصلوا إليه من إتقان لبناء البيوت نحتًا في الجبال، وتشييدًا للقصور في السهول، قال تعالى: وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين (82) {الحجر: 82} ، وقال سبحانه: وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين 149 {الشعراء: 149} ، وقال جلا وعلا: تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا 74 {الأعراف: 74} . وفي معرض ذكر امتنانه على جميع الخلق بذكر كبريات النعم يقول تعالى: والله جعل لكم من بيوتكم سكنا وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى"حين 80 {النحل: 80} ."

ومن أهم مقاصد البيوت: أنها ستر على أهلها، فمنع الشارع الحكيم كل ما يخرق هذه الخصوصية، وأمر بكل ما يكملها ويقويها؛ فأمر بالاستئذان قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى"تستأنسوا وتسلموا على"أهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون 27 {النور: 27} ، ونهى عن التجسس، فقال سبحانه: ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم 12 {الحجرات: 12} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت