فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28510 من 36903

ـ [صالح بن علي] ــــــــ [27 - 01 - 08, 11:06 م] ـ

(ما من عبد مؤمن .. )

ص 185

برجاء ترك الاستعانة بالأجهزة والاعتماد على الملكة والقدرة على البحث

الأول: - حديث علي بن حفص المدائني الذي رواه شعبة عن حبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم (كفى بالمرء إثمًا أن يحدث بكل ما سمع) وخالفه الجمهور فرووه عنه بهذا الاسناد مرسلًا

في حالة واحدة _ افتراضية _ يصح القول بصحة الحديث مرسلا وموصولًا عن أبي هريرة رضي الله عنه. ما هذه الحالة؟

الثاني:- ترجم ابن عساكر رضي الله عنه (لعكرمة مولى ابن عباس) في تاريخه (41\ 72: 126 ط الفكر) والمراد الإجابة عن الآتي:-

1 -ذكر في جملة الرواة عنه راويين أخطأ في نسبتهما إلى البلد _ لا القبلية _.

2 -روى عن أبي حاتم الرازي أنه ذكر في ترجمة عكرمة راويًا عبديًا اختلف في بصريّته وكوفيته واختار أنه كوفي.

3 -فيما رواه عن ابن عدي بإسناده إلى قتادة قال (ماحفظت عن عكرمة إلا بيت شعر) نكارة إسنادًا ومتنًا. بين _ مستدلًا بكلام أهل العلم _.

الثالث:- حديث (من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم)

صح موقوفًا على أحد السلف له ذكر في ترجمة داود بن عبد الله بن عباس رضي الله عنه وبين ذلك

وفقنا الله جميعا لاتباع مرضاته. آمين

رحم الله الشيخ

ـ [صالح بن علي] ــــــــ [27 - 01 - 08, 11:14 م] ـ

أجيب عن السؤال الأول والله أعلم

قال أبو داود رحمه الله تعالى (4992) حدثنا حفص بن عمر حدثنا شعبة وحدثنا محمد بن الحسين حدثنا علي بن حفص حدثنا شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم _ قال ابن حسين: عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم: (كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع)

فلو كان الى هنا كلام أبي داود لكان صح موصولا فيكون علي بن حفص و حفص بن عمر وصلاه

لكن فصل هذا أبو داود فقال (لم يسنده إلا هذا الشيخ يعني علي بن حفص المادئني)

ـ [أبو المقداد] ــــــــ [28 - 01 - 08, 12:29 ص] ـ

(من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم) كأنه صح عن عمر بن عبد العزيز، وإن لم أهم فهو عند ابن عساكر في تاريخه. وعهدي بذلك أيام صدر الكتاب.

رحم الله الشيخ رحمة واسعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت