ـ [أبو عزان] ــــــــ [21 - 07 - 07, 09:33 م] ـ
ذكر ما جاء في دعاء النبي- صلى الله عليه وسلم - لأهل عمان
1 -يروى أن مازنا لما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم قال له: (أدع لله لأهل عمان) فقال النبي (( الله اهدهم وثبتهم ) )فقال مازن: زدني، فقال النبي (( اللهم ارزقهم العفاف والكفاف والرضا بما قدرت لهم ) )فقال مازن: يا رسول الله إن البحر ينضح بجانبنا فأدعو الله في ميرتنا وخفنا وظلفنا، فقال عليه الصلاة والسلام (( اللهم وسع عليهم في ميرتهم وأكثر خيرهم من بحرهم ) )فقال مازن: زدني فقال النبي (( اللهم لا تسلط عليهم عدوا من غيرهم ) )وقال لمازن: (( قل يا مازن آمين فإنه يستجيب عندها الدعاء ) )فقال مازن: آمين.
لم أقف على إسناده. وهي قصة مشتهرة على ألسنة العمانيين. لم أقف على من أخرجها، وليس لها سند يذكر.
2 -ومما يرى: قوله صلى الله عليه وسلم:"رحم الله أهل الغبيراء - أي أهل عمان - آمنوا بي ولم يروني".
لم أقف على سنده.وهذه الرواية أيظًا كالرواية السابقة مما إشتهر على ألسنة الناس عندنا. لكني لم أقف على إسنادها، كما أني لم أقف على من أخرجها.
دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم لأهل عمان
ورد في كتاب (الأنساب) للمؤرخ سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري، ولا أدري مصدره لأنه لم يصرح إلا بالقليل من مصادره، ثم بعد ذلك نقله عنه من كتب عن إسلام أهل عمان
ـ [محمد الأمين] ــــــــ [13 - 11 - 07, 10:40 م] ـ
الأخ أبو محمد الألفي
طالعت الروابط التي اوردتها مشكورًا في مشاركتك
وخلاصة الأمر في هذه المسألة
أن رواية مالك لراوي لا تكون حجة وحدها لرفع جهالة الحال عنه
وكذلك رواية أصحاب الصحيح عن المجاهيل
والدليل على ذلك أنهم رووا لرواة ضعفاء ضعفهم غيرهم
وكذلك رووا عن من جهل حاله غيرهم وأطلق عليهم لفظ الجهالة
فغاية الأمر ان يكون هذا الراوي ثقة عند مالك ومجهول عند غيره
وذلك مثل من وثقه مالك وضعفه غيره
وللوصول إلى حال هؤلاء الرواة
لا سبيل إلا بدراسة أحاديثهم وسبرها لمعرفة حالهم
هل هم ثقات أم ضعفاء
بارك الله بك