ـ [الرايه] ــــــــ [11 - 06 - 07, 05:40 ص] ـ
دراسة حديث
ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة
(رواية ودراية)
أعده
د. عبدالعزيز بن محمد السعيد
عضو هيئة التدريس بكلية اصول الدين بالرياض
قسم السنة وعلومها
خطة البحث:
المقدمة: اسباب اختيار الموضوع وخطة البحث ومنهجه.
القسم الأول: تخريج الحديث و دراسة اسانيده وبيان عِِلله وتحرير ألفاظه.
القسم الثاني: دراية الحديث وفيه خمسة مباحث:
المبحث الاول: المراد بـ بيته.
المبحث الثاني: المراد بـ البينية، وهل المنبر والبيت داخلان في الروضة؟
المبحث الثالث: معنى كونه روضة من رياض الجنة.
المبحث الرابع: سبب تخصيص هذه البقعة.
المبحث الخامس: دلالة الخبر الحكمية.
الخاتمة: وفيها ملخص نتائج البحث.
جاء البحث في 80 صفحة
وجاء في خاتمة البحث:
-ثبوت الحديث من طرق متعددة عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بلفظ (( بيتي ) )وما سوى ذلك من الالفاظ كـ (( قبري ) )، (( مصلاي ) )فغير محفوظة.
-البيت الوارد في الحيث بيت عائشة رضي الله عنها لدلالة القرائن عليه.
-المنبر والبيت غير داخلين في الروضة
-اصح اقوال اهل العلم حمل (( روضة من رياض الجنة ) )على الحقيقة دون المجاز او التشبيه.
-لم يثبت خبر عن بقعة بخصوصها انها من الجنة بخصوصها الا هذه البقعة وهذا التخصيص غير معقول المعنى.
-تتابع كثير من اهل العلم باستحباب التعبد في البقعة على وجه القصد لها، ملاحظين خبره - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عنها وليس لكونها من المسجد الذي شرع التعبد فيه.
-لم يقف الباحث على قول لاحد من اهل العلم ينكر استحباب قصد الروضة بالتعبد فيها.
-- البحث في المرفقات -
ـ [أبو مسلم الأثري] ــــــــ [15 - 06 - 07, 04:20 م] ـ
بارك الله فيك