فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25328 من 36903

ـ [الحارثي أبو معاذ] ــــــــ [11 - 03 - 07, 02:26 م] ـ

الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله ومصطفاه وبعد: فكنت أثناء دراستي لبحثٍ علميٍ أصوليٍ قد وقفت في بعض كتب أئمة الحنفية ـ عليهم رحمة الله ـ وفي باب الكناية، ذكرهم لحديث طلاق النبي صلى الله عليه وسلم لسودة بنت زمعة رضي الله عنها ونصه: أن النبي- صلى الله عليه وسلم - قال: لسودة بنت زمعة (اعتدي ثم راجعها) فرأيت أن أعرض تخريج هذا الحديث من باب الفائدة لي ولإخواني أسأل الله تعالى أن ينفع به؛

هذا الأثر في طلاق سودة ـ رضي الله عنها ـ غير ثابت فقد رواه البيهقي في السنن الكبرى (13213/ 7 - 75) وعبدالرزاق في المصنف

(10657/ 6 - 239) وابن سعد في الطبقات (8 - 54) وعزاه الهيثمي في المجمع (9 - 246) للطبراني وقال: في إسناده ضعف؛ والحديث مرسل قال الحافظ ابن حجر في الدراية في تخريج أحاديث الهداية (2 - 67) مرسل أخرجه البيهقي، وقال الحافظ أيضًا في الإصابة (8 - 117) وأخرجه ابن سعد من حديث عائشة من طرق في بعضها أنه بعث بطلاقها وفي بعضها أنه قال اعتدى والطريقان مرسلان ,وقال الزيلعي في نصب الراية (3 - 217) هو مرسل، وضعف الحديث العراقي في تخريج الأحياء (2 - 63) ؛ وإنما الثابت أنها رضي الله عنها وهبت يومها لعائشة رعاية لقلب رسول الله صلي الله عليه وسلم وخشيتها من أن يطلقها كما رواه البخاري في صحيحة (2 - 916) ومسلم (2 - 1085) .

وقد قال الحافظ في الإصابة" (8 ـ. 117) أن سودة خشيت أن يطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت لا تطلقني وأمسكني"وإسناده حسن وقال: أي الحافظ: فتواردت هذه الروايات عن أنها خشيت الطلاق فوهبت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت