فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24698 من 36903

ـ [أحمد العماني] ــــــــ [11 - 12 - 06, 04:16 م] ـ

والشكر أيظًا موصول للإخوان الباقين ابن وهب وابن السائح والعماني أبو أسيد وأسأل الله أن يغفر لنا ولهم ولوالدينا ووالديهم ولجميع المسلمين إنه ولي ذلك والقادر عليه.

ـ [أحمد العماني] ــــــــ [16 - 12 - 06, 08:44 م] ـ

ذكر ما جاء في دعاء النبي- صلى الله عليه وسلم - لأهل عمان

1 -يروى أن مازنا لما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم قال له: (أدع لله لأهل عمان) فقال النبي (( الله اهدهم وثبتهم ) )فقال مازن: زدني، فقال النبي (( اللهم ارزقهم العفاف والكفاف والرضا بما قدرت لهم ) )فقال مازن: يا رسول الله إن البحر ينضح بجانبنا فأدعو الله في ميرتنا وخفنا وظلفنا، فقال عليه الصلاة والسلام (( اللهم وسع عليهم في ميرتهم وأكثر خيرهم من بحرهم ) )فقال مازن: زدني فقال النبي (( اللهم لا تسلط عليهم عدوا من غيرهم ) )وقال لمازن: (( قل يا مازن آمين فإنه يستجيب عندها الدعاء ) )فقال مازن: آمين.

لم أقف على إسناده. وهي قصة مشتهرة على ألسنة العمانيين. لم أقف على من أخرجها، وليس لها سند يذكر.

[ذكر خطبة أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - في أهل عمان]

يروى أن الرسول صلى الله عليه وسلم بعث عمرو بن العاص إلى عمان حاملا كتابه لعبد وجيفر ابنا الجلندى اللذان كان يحكمان عمان في ذلك الوقت وجاء في الخطاب: (من محمد رسول الله إلى جيفر وعبد ابني الجلندي،أما بعد فأني أدعوكم بدعاية الإسلام أسلما تسلما فإني رسول الله إلى الناس كافة لأنذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين، فإن أسلمتما وليتكما وإن أبيتما فإن ملككما زائل عنكما وخيلي تطأ ساحتكما وتظهر نبوتي على ملككما) وما هي إلا أيام وجاء الرد بإسلام أهل عمان طواعية، أما عمرو بن العاص فقد مكث في عمان إلى أن جاءه خبر وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام فأراد الرجوع إلى المدينة المنورة فصحبة عبد بن الجلندى في جماعة من الأزد، فقدموا إلى أبا بكر الصديق رضي الله عنه ... فقام أبا بكر خطيبا فحمد الله وأثنى عليه وذكر النبي فصلى عليه وقال: (معاشر أهل عمان إنكم أسلمتم طوعًا، لم يطأ رسول الله ساحتكم بخف ولا حافر ولا عصيتموه كما عصيه غيركم من العرب. ولم ترموا بفرقة ولا تشتت شمل فجمع الله على الخير شملكم، ثم بعث إليكم عمرو بن العاص بلا جيش ولا سلاح فأجبتموه إذ دعاكم على بعد داركم، وأطعتموه إذ أمركم على كثرة عددكم وعدتكم، فأي فضل أبر من فضلكم وأي فعل أشرف من فعلكم، كفاكم قوله عليه الصلاة والسلام شرفا إلى يوم الميعاد. ثم أقام فيكم عمرو ما أقام مكرما ورحل عنكم إذ رحل مسلمًا. وقد منّ الله عليكم بإسلام عبد وجيفر ابني الجلندى وأعزكم الله وأعزه بكم كنتم على خير حتى أتتكم وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأظهرتم ما يضاف إلى فضلكم وقمتم مقاما حمدناكم فيه. ومحضتم بالنصيحة وشاركتم بالنفس والمال فيثبت الله به ألسنتكم ويهدي به قلوبكم وللناس جولة فكونوا عند حس ظني بكم، ولست أخاف عليكم أن تغلبوا على بلادكم ولا أن ترجعوا عن دينكم جزاكم الله خيرا) .

لم أقف على إسناده، ولا من أخرجه، وهو أيظًا مما إشتهر على الألسن، وذكر في بعض الكتب التي تتكلم عن عمان، لكن من دون أن يذكر لها إسناد. .

"وقفت على من ذكر هذه الروايات، وذلك في كتاب:"تاريخ أهل عمان"لمؤلف مجهول قامت وزارة التراث والثقافة بعمان بطباعته ونشره، وقد ذُكر في تقديم هذا الكتاب: أنه - أي كتاب"تاريخ أهل عمان - يعد جزءًا متضمنًا من الكتاب التاريخي الموسوم بـ"كشف الغمة"!!!! الذي ألفه الإباضي سرحان بن سعيد الإزكوي.

وعليه فأغلب ظننا أن هذه الروايات لا أصل لها في كتب أهل السنة"."

ـ [محمد مصطفى المغربي] ــــــــ [16 - 12 - 06, 09:11 م] ـ

بارك الله فيك أخي أحمد العماني

ونفع الله بك

ـ [أحمد العماني] ــــــــ [23 - 12 - 06, 08:04 م] ـ

بارك الله فيك أخي أحمد العماني

ونفع الله بك

وفيكم بارك الله أخي محمد المغربي، وجزاكم الله خيرًا، ونفع بكم.

ـ [المسيطير] ــــــــ [19 - 07 - 07, 10:18 ص] ـ

بارك الله فيك .... ونفعنا بما كتبت.

مدحه صلى الله عليه و سلم لأهل عمان في صحيح مسلم

ـ [أحمد العماني] ــــــــ [20 - 07 - 07, 05:12 م] ـ

مدحه صلى الله عليه و سلم لأهل عمان في صحيح مسلم

وفيكم بارك ربي أخي العزيز المسيطير وغفر الله لكم ولوالديكم

ـ [أحمد العماني] ــــــــ [20 - 07 - 07, 05:16 م] ـ

تنبيه:

حصل بعض التعديل والزيادة في الموضوع، وقد تم نقله ووضعه في مكتبة صيد الفوائد.

** إتحاف الأعيان بذكر ما جاء في فضائل أهل عمان ( http://saaid.net/book/open.php?cat=7&book=3275)

هذا ونسأل الله الإخلاص في العمل، وأن يغفر لنا ولوالدينا إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت