فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 320

قال رحمه الله: (ولا تمثيل) :

التمثيل: هو ذكر مثيل لصفة الله سبحانه وتعالى من مخلوقاته.

وهذا النفي من باب نفي الوجود، فإن الله تعالى ليس كمثله شيء، كما قال سبحانه وتعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} [الشورى:11] سواء كان هذا الشيء موجودًا، أو متخيَّلًا ومتصورًا في الذهن، وإن كان قد لا يستطيع الذهن أن يكون متصورًا له على التمام، فليس كمثله شيء في سائر موارد الإطلاق.

وهذا النفي للتمثيل إنما ذكره المصنف رحمه الله تعالى لأن الله تعالى قد ذكره في كتابه في غير موضع، كقوله سبحانه: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} [الشورى:11] وغير ذلك من الآيات المبيِّنة لتنزيهه سبحانه وتعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت