فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 320

قال المصنف رحمه الله: [ولكن تأويل الأمر والنهي لابد من معرفته، بخلاف تأويل الخبر] .

قوله: (لكن تأويل الأمر والنهي لابد من معرفته) ؛ لأنه يتحقق، ولذلك قال سفيان: (السنة تأويل الأمر والنهي) .

بخلاف الخبريات، فإنه لا يمكن المعرفة بتأويلها على المعنى الثالث الذي هو الحقائق.

إذًا: في باب الأمر والنهي تقع الحقائق، وذلك بتطبيق الأمر على وجهه الشرعي, وهذا يسمى تأويلًا له، أي: تحقيقًا له في الخارج وفي الوجود، أما في باب الخبريات فإن المصنف يقول: (بخلاف تأويل الخبر فإنه لا يمكن معرفته) ؛ لأنه من الحقائق المفارقة في علم الغيب الذي اختص الله تعالى به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت