وعن أنس - رضي الله عنه - قال: انطلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه حتى سبقوا المشركين إلى بدر وجاء المشركون فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض، قال عمير بن الحمام بخٍ .. بخٍ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ما يحملك على قول بخٍ .. بخٍ. قال لا والله يا رسول الله إلا رجاء أكون من أهلها. قال: فإنك من أهلها.
قال: فأخرج تمرات من قرنه فجعل يأكل منهن ثم قال: لئن أنا حييت حتى آكل تمراتى إنها لحياة طويلة. قال: فرمى بما كان معه من التمر ثم قاتلهم حتى قتل. رواه مسلم [1] .
وعن محمود بن عمرو بن يزيد بن السكن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: يوم أحد حين غشيه القوم من رجل يشرى منا نفسه .. ؟ فقام زياد بن السكن في خمسة من الأنصار وبعض الناس يقول: هو عمارة بن زياد بن السكن فقاتلوا دون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجل ثم رجل يُقتلون دونه حتى كان آخرهم زيادًا أو عمارة فقاتل حتى أثبتته الجراحة ثم فائت من المسلمين فئة فأجهضوهم عنه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أدنوه منى فوسده قدمه فمات وخده على قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وترس دون رسول لله - صلى الله عليه وسلم - أبو دجانة بنفسه يقع النبل في ظهره وهو منحنٍ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى كثرت فيه النبل [2] .
(1) مشكاة المصابيح - باب الجهاد - 2/ 1122.
(2) تاريخ الإسلام - الذهبى - غزوة أحد - 1/ 317.