-تخاصم رجل وزوجته في نفقة، فقال القاضى للمرأة: قومى واكشفى عن وجهك. فقال الرجل لماذا؟! قال القاضى: ليراها الشهود وهى سافرة عن وجهها. فقال الرجل: ما ادعته علىَّ فهو حق. فقالت المرأة: أنا برأت هذا الرجل من نفقتى في الدنيا والآخرة. فقال القاضى: يكتب ذلك في مكارم الأخلاق.
-سُئل الإمام على - رضي الله عنه - وكرم الله وجهه: هل نُسلِّم على مذنب هذه
الأمة؟ فقال: سبحان الله! يراه الله عز وجل أهلًا للتوحيد ولا نراه أهلًا للسلام .. ؟!.
-إبراهيم - عليه السلام - دعا والده بالإكرام {قَالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا} [1] ، والنبى - صلى الله عليه وسلم - دعا قومه بالإكرام.
-بالإكرام تحيا المعاشرات الإسلامية والأخلاق النبوية في أمة النبى - صلى الله عليه وسلم -.
-نكرم بنسبة الإسلام.
-الإكرام يؤلف القلوب ويبعث فيها المحبة.
-الأخلاق عطايا يضعها الله حيث شاء.
-الزكاة ليست من أعمال السخاء أو الأخلاق فحسب، ولكن دِيِنٌ للأغنياء، ولو تفكر كل الناس في أداء الحقوق التى عليهم لصلح نظام العالم،
(1) سورة مريم - الآية 47.