فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 553

-تخاصم رجل وزوجته في نفقة، فقال القاضى للمرأة: قومى واكشفى عن وجهك. فقال الرجل لماذا؟! قال القاضى: ليراها الشهود وهى سافرة عن وجهها. فقال الرجل: ما ادعته علىَّ فهو حق. فقالت المرأة: أنا برأت هذا الرجل من نفقتى في الدنيا والآخرة. فقال القاضى: يكتب ذلك في مكارم الأخلاق.

-سُئل الإمام على - رضي الله عنه - وكرم الله وجهه: هل نُسلِّم على مذنب هذه

الأمة؟ فقال: سبحان الله! يراه الله عز وجل أهلًا للتوحيد ولا نراه أهلًا للسلام .. ؟!.

-إبراهيم - عليه السلام - دعا والده بالإكرام {قَالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا} [1] ، والنبى - صلى الله عليه وسلم - دعا قومه بالإكرام.

-بالإكرام تحيا المعاشرات الإسلامية والأخلاق النبوية في أمة النبى - صلى الله عليه وسلم -.

-نكرم بنسبة الإسلام.

-الإكرام يؤلف القلوب ويبعث فيها المحبة.

-الأخلاق عطايا يضعها الله حيث شاء.

-الزكاة ليست من أعمال السخاء أو الأخلاق فحسب، ولكن دِيِنٌ للأغنياء، ولو تفكر كل الناس في أداء الحقوق التى عليهم لصلح نظام العالم،

(1) سورة مريم - الآية 47.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت