-وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال:"احملوا حوائجكم على المكتوبات" [1] (رواه عبد الرازق في مصنفه) ولكن الصلاة الضعيفة هى مثل الأساس الضعيف لا تقدر أن تحمل عليه شئ.
-ما كان يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق .. ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف [2] .. لماذا .. ؟! لأنه محتاج .. مثل الذى أنهى خدمته فهو يسند حتى يأخذ معاشه (الراتب) لأنه محتاج لذلك .. وأى احتياج .. ونحن جميعنا محتاجين إلى الله - عز وجل -.
-إياك نعبد وإياك نستعين .. أولًا العبادة ثم يأتى العون من الله - عز وجل - .. حى على الصلاة .. حى على الفلاح إذا تكون الصلاة يكون الفلاح ... {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [3] .
-أبو العلاء الحضرمى صلى ودعا وقال في البحر اللهم اجعل لنا سبيلًا إلى عدوك .. ثم عبر بجيشه البحر [4] .
-إذا لم يستجيب لنا ندعو حتى يستجاب لنا الدعاء، نجتهد حتى تكون الصلاة محلًا لقبول الدعاء.
-الصلاة ليست للثواب فقط بل للمنافع.
(1) حياة الصحابة - باب ترغيب الصحابة في الصلاة.
(2) رواه مسلم، انظر رياض الصالحين - باب فضل صلاة الجماعة.
(3) سورة المؤمنون - الآيتان 1، 2.
(4) حياة الصحابة - باب التأييدات الغيبية - 3/ 612.