-يقولون: في هذا الزمن ... لا تنفع سنة النبى صل ويدخل أحدهم الخلاء فيستنجى بيده اليسرى ويأكل بيده اليسرى وكأنه لا يفرق بين فيه وفرجه.
-تارك السنة يعاقب: أكل رجل بشماله عند النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم - كل بيمينك، قال لا أستطيع قال لا استطعت (ما منعه إلا الكبر) فما رفعها إلى فيه (شلت يده) . رواه مسلم عن عمرو بن الأكوع [1] .
-الطرق كلها مسدودة على الخلق إلا من اقتفى أثر الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
-الحياة لا تسير بدون نهجه.
-الرسول - صلى الله عليه وسلم - هو العبد النموذجى الذى يريده الله قدوة للعالمين.
-قال تعالي: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [2] ووراء ذلك رضا الله - عز وجل -.
-وقال تعالي: {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} [3] .
(1) رياض الصالحين - باب السنة وآدابها.
(2) سورة الأحزاب - الآية 21.
(3) سورة الفتح - الآية 10.