فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 553

وفى زمن الصحابة - رضي الله عنهم - لم يكن يستطيع أحد أن يفكر في الوصول إلى القمر حيث كانت وسيلة الانتقال الجمل ولكن القرآن أخبر .. {وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ * لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ * فَمَا لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ} [1] [2] .

وماذا عن الذين وصلوا إلى القمر؟!

عندما وصلوا إلى الأرض أحدهم جُن عقله وطلق إمرأته والآخر

وضعوه في غرفة لأنه جاء بجراثيم من القمر.

إذن .. الترقى: هو ما كان عليه الصحابة الكرام - رضي الله عنهم -، كانت الملائكة تنزل عليهم، والرياح، والبحار، والنيران ... تسخر لهم، وبحركتهم كانت تتحرك العوالم، فترقى الإنسان ليس في الأشياء، بل في حياة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.

قد يقول قائل: هم كانوا صحابة!! فماذا نفعل .. ؟!

بل نقول كانوا عبدة الأحجار والأصنام ولما أصبحوا على طريق النبى - صلى الله عليه وسلم - فازوا لأنهم عزموا وصدقوا.

الله - سبحانه وتعالى - يريد من الإنسان كما استعمل عقله في أموره الدنيوية كان ينبغى عليه أن يستعمله في أموره الدينية فينظر إلى ما حوله فيجد كل ما حوله

(1) سورة الإنشقاق - الآيات 18: 20.

(2) سورة الحج - الآية 78.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت