وعن أبى هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا". رواه مسلم [1]
وعن الحسن مرسلًا قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليُحيى به الإسلام فبينه وبين النبيين درجة واحدة في الجنة". رواه الدارمى [2] .
وأوحى الله - سبحانه وتعالى - إلى سيدنا موسى - عليه السلام - إن في أمة محمد لرجالًا يقومون على كل شرف وواد ينادون بشهادة أن لا إله إلا الله جزائهم علىَّ كجزاء الأنبياء. رواه الديلمى عن أنس [3] .
وأخرج البيهقى والنقاش في معجمه وابن النجار عن واقد بن سلامة عن يزيد الرقاشى عن أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ألا أخبركم بأقوامٍ ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم يوم القيامة الأنبياء والشهداء بمنازلهم من الله على منابر من نور يعرفون، قالوا: من هم يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: الذين يحببون عباد الله إلى الله ويحببون الله إلى عباده. ويمشون على الأرض نصحًا، فقلت هذا يحبب الله - سبحانه وتعالى - إلى عباده فكيف يحببون عباد الله"
(1) رياض الصالحين - باب الدلالة على الخير.
(2) مشكاة المصابيح - 1/ 83.
(3) كتاب الإتحافات السنية للأحاديث القدسية، المناوى.