فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 2090

قال المصنف:[باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب.

وقول الله تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ} [الأنعام:82] ].

قال رحمه الله تعالى: [باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب] .

التوحيد واجب، وليس من الأعمال شيء أفضل منه، ولهذا جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: (أفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) ؛ لأن هذا هو التوحيد الذي خلق الله جل وعلا عباده ليعبدوه به، وسبق أن العبادة لا تسمى عبادة إلا إذا كانت توحيدًا، أي: إذا كانت خالصة لله جل وعلا، وقوله: (وما يكفر من الذنوب) يعني أنه يكفر جميع الذنوب.

كما سيأتي في الأحاديث التي يذكرها، وكما في قوله جل وعلا: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ} [الأنعام:82] .

قال الشارح رحمه الله:[ (باب) خبر مبتدأ محذوف تقديره: هذا.

قلت: ويجوز أن يكون مبتدأ خبره محذوف تقديره: هذا.

و (ما) يجوز أن تكون موصولة، والعائد محذوف، أي: وبيان الذي يكفره من الذنوب.

ويجوز أن تكون مصدرية أي: وتكفيره الذنوب.

هذا الثاني أظهر] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت