ثم قال أيضًا: يسلم الإنسان على نفسه: (السلام علينا) ، يعني: يسلم على نفسه وعلى الحاضرين الذين في الصف معه من إخوانه المؤمنين ومن الملائكة الذين معه، ثم يسلم تسليمًا عامًا على جميع عباد الله الصالحين، الذين في الأرض، والذين في السماء، الأحياء والأموات، ويكون عامًا بعد خاص: (السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين) .
ثم يتشهد التشهد الذي هو أصل التوحيد: (أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله) .
فهذه التحيات التي كان يعلمها الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه، وقد جاء في حديث ابن مسعود: (أنه كان يعلمهم إياها كما يعلمهم السورة من القرآن) ، اهتمامًا بها.