فهرس الكتاب

الصفحة 1877 من 2090

السؤاليوجد في بلد إسلامي مساجد فيها قبور للصالحين والشهداء، ويطوف الناس بهذه القبور ويستغيثون بأصحابها، فما حكم الصلاة في هذه المساجد خاصة إذا كان بين القبر والمسجد حائط به أبواب على المسجد؟

الجوابالمسجد الذي فيه قبر لا تجوز الصلاة فيه ولا تصح، سواء أكان القبر في مؤخره، أم في يمينه، أم في شماله، أم في مقدمته، أم في وسطه، فلا فرق.

أما إذا كان المسجد مسورًا قائمًا، والقبور خلفه -أعني: بينه وبينه الحوائط- فهذا تصح الصلاة فيه، ولكن لا يجوز أن تدفن القبور قرب المسجد، بل ينبغي أن تكون القبور بعيده عن المساجد.

فالمسجد لا تصح الصلاة فيه إن كان فيه قبر، ويجب أن يهدم إذا بني على القبور، وإذا كانت القبور أدخلت فيه فيجب أن تنبش وتخرج منه، ويطهر المسجد منها، فنهي الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك صريح، وليس هو مسألة اجتهاد، ومسألة خلاف بين العلماء، بل هذه نصوص عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت