فهرس الكتاب

الصفحة 3002 من 4749

آخر إِسْنَاده لَا بَأْس بِهِ

432 -أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلانِيُّ أَن فَاطِمَة بنت عبد الله أَخْبَرتهم أبنا مُحَمَّد بن عبد الله أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بن عبد الْعَزِيز ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ امْتَرَى رَجُلانِ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا الْوِتْرُ بَعْدَ الْعِشَاءِ بِمَنْزِلَةِ الْفَرِيضَةِ فَخَرَجَا حَتَّى أَتَيَا ابْنَ مُحَيْرِيزٍ فَذَكَرَا لَهُ الَّذِي امْتَرَيَا فِيهِ فَقَالَ لَهُمَا ابْنُ مُحَيْرِيزٍ هِيَ بِمْنَزِلَةِ الْفَرِيضَةِ فَخَرَجَا مِنْ عِنْدِهِ فَلَقِيَا عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ فَذَكَرَا لَهُ الَّذِي امْتَرَيَا فِيهِ وَالَّذِي رَدَّ عَلَيْهِمَا ابْنُ مُحَيْرِيزٍ فَقَالَ أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (افْتَرَضَ اللَّهُ خَمْسَ صَلَوَاتٍ عَلَى خَلْقِهِ مَنْ أَدَّاهُنَّ كَمَا افْتُرِضَ عَلَيْهِ لَمْ يُنْقِصْ مِنْ حَقِّهِنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا فَإِنَّ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا أَنْ لَا يُعَذِّبَهُ وَمَنِ انْتَقَصَ مِنْ حَقِّهِنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا بِهِ فَإِنَّهُ يَلْقَى اللَّهَ وَلا عَهْدَ لَهُ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ) وَلَكِنَّهَا سنة لَا يَنْبَغِي تَركهَا

آخر إِسْنَاده حسن

433 -أخبرنَا أَبُو زرْعَة عبيد الله اللفتواني أَن الْحُسَيْن الْخلال أخْبرهُم أبنا عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد الرَّازِيّ أبنا جَعْفَر بن عبد الله أبنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالا ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي عُبَادَةُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِيهِ الْوَلِيدِ عَنْ جَدِّهِ عُبَادَةَ قَالَ كُنْتُ أَرْقِي مِنْ حُمَّى الْعَيْنِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَالَ فَلَمَّا أَسْلَمْنَا ذَكَرْتُهَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَقُولُ عُبَادَةُ وَاللَّهِ لَوْلا ذَلِكَ مَا رَقِيتُ بِهَا إِنْسَانًا أَبَدًا إِسْنَاده حسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت