13 -وَأَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو الْجَوْدِ غِيَاثُ بْنُ فَارِسِ بن مكي المقرىء بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْقَاهِرَةِ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ غُدَيْرٍ السَّعْدِيُّ الْفَرَضِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أبنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْخُلَعِيُّ أبنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْبَزَّازُ ثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ثَنَا أَبُو مُوسَى يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّدَفِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ حَنَشِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ رَدَفْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَأَخْلَفَ يَدَهُ وَرَائِي فَقَالَ يَا غُلامُ أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِنَّ احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ إِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَإِذَا سَأَلْتَ فَسْئَلِ اللَّهَ رُفِعَتِ الأَقْلامُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ لَوْ جَهِدَتِ الأُمَمُ على أَن تنفعك لم تنفعك الا شَيْء قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ وَلَوْ جَهِدَتِ الأُمَمُ عَلَى أَنْ تَضُرَّكَ لَمْ تَضُرَّكَ إِلا بِشَيْءٍ قد كتبه الله لَك وَزَادُ ابْنُ وَهْبٍ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ تَقَرَّبْ إِلَيْهِ فِي الرَّخَاءِ يَقْرَبْكَ فِي الشِّدَّةِ وَاعْلَمْ أَنَّ فِي الصَّبْرِ عَلَى مَا تَكْرَهُ خَيْرًا كَثِيرًا وَأَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا