يُسْلِمُونَ فَإِذَا رَجَعُوا إِلَى بِلادِهِمْ فَإِنْ وَجَدُوا عَامَ غَيْثٍ وَعَامَ خِصْبٍ وَعَامَ وِلادٍ حَسَنٍ قَالُوا إِنَّ دِينَنَا لَصَالِحٌ فَتَمَسَّكُوا بِهِ وَإِنْ وَجَدُوهُ عَامَ جُدُوبَةٍ وَعَامَ وِلادِ سُوءٍ وَعَامَ قَحْطٍ قَالُوا أَمَا فِي دِينِنَا هَذَا خَيْرٌ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يعبد الله على حرف} الْآيَة
رَوَى الْبُخَارِيُّ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حرف} قَالَ كَانَ الرجل يقدم المدنية فَإِنْ وَلَدَتِ امْرَأَتُهُ غُلامًا وَنَتَجَتْ خَيْلُهُ قَالَ هَذَا دِينٌ صَالِحٌ وَإِنْ لَمْ تَلِدِ امْرَأَتُهُ وَلَمْ تَنْتِجْ خَيْلُهُ قَالَ هَذَا دِينُ سُوءٍ فِيمَا ذَكَرْنَاهُ زِيَادَةٌ فِي التَّفْسِيرِ
آخَرُ
119 -وَبِهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ فِيمَا أَرَى ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الدَّشْتَكِيُّ ثَنَا أَبِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ الْمُشْرِكُونَ إِنْ كَانَ مُحَمَّدٌ يَزْعُمُ نَبِيًّا فَلِمَ يُعَذِّبُهُ رَبُّهُ أَلا يُنَزَّلُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً يُنَزَّلُ عَلَيْهِ الآيَةَ وَالآيَتَيْنِ وَالسُّورَةَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ جَوَابَ مَا قَالُوا {وَقَالَ الَّذين كفرُوا لَوْلَا نزل عَلَيْهِ الْقُرْآن جملَة وَاحِدَة} إِلَى {وأضل سَبِيلا}