وَالْحَمْدُ للَّهِ حَمْدًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى وَكَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَعِزِّ جَلالِهِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى خَاتَمِ
أَنْبِيَائِهِ وَأَكْرَمِ أَصْفِيَائِهِ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَالسِّرَاجِ الْمُضِيِّ وَعَلَى آلِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا هَذِهِ أَحَادِيثُ اخْتَرْتُهَا مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ ضَمْضَمِ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَرَامِ بْنِ جُنْدُبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ غُنْمِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ أَبِي حَمْزَةَ الْبُخَارِيِّ الأَنْصَارِيِّ خَادِمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّبِيِّ مِمَّا لَمْ يُخَرِّجْهُ الْبُخَارِيُّ وَلا مُسْلِمٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا