مَا سَأَلُوهُ الا ثَلاثَةَ عَشَرَ مَسْأَلَةً حَتَّى قُبِضَ كُلُّهُنَّ فِي الْقُرْآن مِنْهُنَّ {يَسْأَلُونَك عَن الشَّهْر الْحَرَام}
و {يَسْأَلُونَك عَن الْخمر وَالْميسر} {ويسألونك عَن الْيَتَامَى} و {ويسألونك عَن الْمَحِيض} و {يَسْأَلُونَك عَن الْأَنْفَال} {ويسألونك مَاذَا يُنْفقُونَ} مَا كَانُوا يسْأَلُون الا عَن مَا ينفع قَالَ وَأَوَّلُ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ الْمَلائِكَةُ وَأَنَّ مَا بَيْنَ الْحَجَرِ إِلَى الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ لَقُبُورًا مِنْ قُبُورِ الأَنْبِيَاءِ كَانَ النَّبِيُّ إِذَا آذَاهُ قَوْمُهُ خَرَجَ هُوَ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِهِمْ فَعَبَدَ اللَّهَ فِيهَا حَتَّى يَمُوتَ
294 -وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الْحُسَيْنَ الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ أبنا مُحَمَّدٌ أبنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا زُهَيْرٌ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَا رَأَيْتُ قَوْمًا كَانُوا خَيْرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا سَأَلُوهُ