مَسْعُودٍ مُعَلِّمًا وَوَزِيرًا وَهُمَا مِنَ النُّجَبَاءِ مِنْ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاقْتَدُوا بِهِمَا وَاسْمَعُوا مِنْ قَوْلِهِمَا وَقَدْ آثَرْتُكُمْ بِعَبْد الله على نَفسِي أَثَرَة
(الحَدِيث لم يتَبَيَّن لي إِسْنَاده لوُجُود التّلف الَّذِي طمس أَسمَاء رُوَاته)