إِلَيْكُم عمار بن يَاسر أَمِيرا وَعبد الله بْنَ مَسْعُودٍ مُعَلِّمًا وَوَزِيرًا وَآثَرْتُكُمْ بِابْنِ أُمِّ عَبْدٍ عَلَى نَفْسِي وَهُمَا مِنَ النُّجَبَاءِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أهل بدر فَاسْمَعُوا لَهما وَأَطيعُوا
(إِسْنَاده صَحِيح)
109 -وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ بِأَصْبَهَانَ أَن فَاطِمَة بنت عبد الله أخْبرته أَنا مُحَمَّد بن عبد الله بْنِ زَيْدٍ أَنا سُلَيْمَانُ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بن عبد الْعَزِيز ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ أَنا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ قَالَ كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ إِنِّي قَدْ بعثت عمارا أَمِيرا وَعبد الله بْنَ مَسْعُودٍ مُعَلِّمًا وَوَزِيرًا وَهُمَا مِنَ النُّجَبَاءِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ وَأُحُدٍ فَاقْتَدُوا بِهِمَا وَاسْمَعُوا من قَوْلهمَا وَقد آثرتكم بِعَبْد الله على نَفسِي
(إِسْنَاده صَحِيح)
110 -ثَنَا أَبُو سُفْيَانَ قَالَ وثنا الْقَطْرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الطُّفَيْلِ النَّخَعِيُّ ثَنَا شَرِيكٌ كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ الْكُوفَة إِنِّي قَدْ بَعَثْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ وَعبد الله بن