ـ [د. أنمار] ــــــــ [20 Apr 2007, 11:57 ص] ـ
.ولو تمت قراءة النبي له أو قراءته وكتابته للنبي صلى الله عليه وسلم، لما احتاج إلى رقاع الصحابة المتفرقة!!
وما زال السؤال قائمًا .. وجزاكم الله خيرًا.
بل هناك فرق كبير بين القراءة والعرض الكامل وبين الكتابة، فهما طريقان متوازيان يقوي بعضهما البعض ولا يستغني أحدهما عن الآخر، وزيد كتب كثيرا من القرآن بلا شك، لكنه لم يكتب كل شيء نزل حتى ولو عرض القرآن كاملا.
وهذه أيضا لا شك فيها كما ثبت عن أنس رضي الله عنه أنه أحد أربعة من الأنصار.
فالمحصلة جمع القرآن كاملا حفظا وكتب الكثير فاحتاج للباقي لأنه لا حجة إلا فيما فيما شهد عليه شاهدا عدل أنه كتب بين يدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما في الآثار المتضافرة.