فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27397 من 30278

ـ [حامد كابلي] ــــــــ [20 - 10 - 2009, 11:41 ص] ـ

(يُحكى أنّ ... )

حدثني جدي عمّار ...

قال: بُنيّ

هلمّ إليَّ

أُنبيك علوم

الأخيار ...

حدثني جدي المحتار

عن أبطالٍ

عن مغوار

عن يرموكَ

وعن أنبار.

قطع القول ..

وظل يحدق

من عينيه

يطيرُ شرار!!

ثم توالى

في الإنذار:

احذر يا ولدي

وحذار

ثم حذار

بعد حذار

من مصنع

ذلٍ وخوار

احذر

نشراتِ الأخبار.

يا جدي؟!

نشرة أخبار؟!

أومأ قال:

بدل الواحد

ألف مثال ..

صِنعتهم

أخبار العار:

(يُحكى أنّ

أسدًا طنّ

والحرباء هنا تتغنى:

عاد الحق

إليّ هلموا

فهو إلينا

وفينا

ومنّا).

عبراتٌ

قد غلبت جدي

تتراقصُ

في مقل الودِ

كرضيعٍ

هُدهِد

في مهدِ.

ردَدَ جدي باستغفار،،

أردف قال:

عذرًا

يا ولدي وحبيبي

فلقد مَلَك

الرأس دوار.

تدخلُ

جدتيَ المسكينة

تحملها

تقوى وسكينة:

يا عمار؟!

رفقًا، رفقًا

يا عمار

قولك

محفور الآثار:

بالإعدادِ

وبالإعذار

بالتذكير

وباستغفار

فبنصرة ربٍ جبار

ستعود لنا

تلك الدار.

حامد كابلي

ـ [عطوان عويضة] ــــــــ [20 - 10 - 2009, 07:26 م] ـ

أحسنت أبا أنس أراك تجيد التعبير بلسان الآخرين.

بارك الله فيك

ـ [قراقوش] ــــــــ [21 - 10 - 2009, 09:39 م] ـ

أخي حامد:

لقد وددت أن تطول رواية عمار ..

إنها آسرة فاتنة ساحرة سافرة، ترفلُ زاهية لاهية، درّاجة ولّاجة خرّاجة

فجد لنا منها بوصال، بالغدو و الآصال!

ـ [حامد كابلي] ــــــــ [24 - 10 - 2009, 10:55 ص] ـ

شكرا للجميع على حسن التعقيب والمرور

دمتم بسعادة،،،

أبو أنس

ـ [أم زينب] ــــــــ [29 - 10 - 2009, 05:23 ص] ـ

أخي حامد:

لقد وددت أن تطول رواية عمار ..

إنها آسرة فاتنة ساحرة سافرة، ترفلُ زاهية لاهية، درّاجة ولّاجة خرّاجة

فجد لنا منها بوصال، بالغدو و الآصال!

صدق الأخ قراقوش

ـ [حامد كابلي] ــــــــ [17 - 11 - 2009, 08:50 ص] ـ

شكرا للجميع على حسن التعقيب والمرور

ـ [شيخه**] ــــــــ [17 - 11 - 2009, 05:10 م] ـ

أعجبني جدا أسلوبك السلس في الكتابه فأحس بأنني ألمح من ورائه أديبا بارعا في أدب الطفل قصة وأنشودة .. فلك شكري

ـ [حامد كابلي] ــــــــ [06 - 12 - 2009, 10:24 ص] ـ

شكرًا للجميع على حسن التعقيب والمرور

دامت لقلوبكم السعادة

أبو أنس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت