فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27296 من 30278

ـ [صقر الفلا] ــــــــ [24 - 09 - 2009, 05:17 ص] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

أقف هنا بأبجديتي وكلّي خجل أمام الزخم الهائل من الأقلام المبدعة

ولكن لولا الفشل ما أتت المحاولات بالإيجابيات

ولولا المواصلات والاتصالات ما قصرت المسافات

سأضع بصمتي وكلي يقين أنها لن ترتقي لمستواكم وثقوا تمامًا أنّها بداية

وأود لو أظفر بكرم نقدكم من حيث:

الوزن , والقافية ,

فكل مكسور مجبور

فعسى أن تجبروا ما انكسر , لتستقيم أبياتي وأتعلّم من موطن الضعف لأصل لمكامن القوّةإليكم الأبيات:

مع باب الكليّة

وقفتُ ببابِ كُلِّيّتي باكيًا .. فأجابني البابُ لا لا تَكَل!

فقلت دعني فحالُ صَحْبي .. تَغْرَورِقُ لهُ كُلّ المُقلْ

فأجابني الباب:

لِمْتُكَ ومِثلُكَ لا يلاما .. أبكيتني بهذا الكلاما

نعم يحقُّ لك التعجُّب .. ويحق لك الاستعلاما

فقلتُ هذا غيضُ فيضٍ .. ولو أكملت لصرت حطاما

شابٌ في عزِّ الشبابِ شيبٌ .. وجسمي من الهمِّ عظاما

وقد نالَ صَحْبِي ما نالني .. ومن كل صوبٍ أتتنا سهاما

طرقنا كل تقديمٍ بدون جدوى .. وعذرهم للوزارةِ استفهاما؟

لامكان لكم سوا التعليما .. تَعَهدتُّم وتشهدُ الأقلاما

فقال البابُ حسبك يا بنيَّ .. وعند الرَّب تجتمع الخصاما

فإذا هذا هو حالكم .. فقل على الدنيا السلاما

وشكرًا لكم أولا وأخيرًا

ـ [صقر الفلا] ــــــــ [26 - 09 - 2009, 07:46 م] ـ

كنت اتمنى نقدكم ولا زلت انتظر

ـ [ربا 198] ــــــــ [26 - 09 - 2009, 09:33 م] ـ

الوزن , والقافية ,

فكل مكسور مجبور

فعسى أن تجبروا ما انكسر ,

وهل انكسر ما انكسردونما قصد أم كان عن سبق إصرار وترصد؟!

ـ [صقر الفلا] ــــــــ [27 - 09 - 2009, 03:23 م] ـ

وهل انكسر ما انكسردونما قصد أم كان عن سبق إصرار وترصد؟!

لو كان بقصد لما قصدت هذا المكان بالقصد

شكرًا لكِ

ـ [محمد الجبلي] ــــــــ [27 - 09 - 2009, 03:27 م] ـ

أهلا بك

وبإذن الله لن تندم على قصدك هذا المكان

لديكم مشاكل في الوزن

اقرأ ردي على قصيدة لأختنا التواقة فيه إجابات لبعض تساؤلاتك

القصيدة""

وقفتُ أنظرُ في عمرٍ غدا حُطَما = وأنظرُ في حياةٍ لست أرجيها

أُوَبِخُ النفس على شيءٍ له جَهِلت = قامت فصرخت حتى شُلَّ باقيها

أحسستُ في داخلي طعنًا يمزقني = وفي ثنايا فؤادي جراحٌ من يداويها

وفي الخفايا براكينٌ معربدة = قد زادها حرقةٌ دمعًا يلظّيها

وفي الفؤاد كلام هل أبوح به = أم أترك الكلمات إن عاد حاديها

إني لأعجز عن تصويرِ أحزانٍ = تزاحمت في سماءي من سيخفيها!

قد ذقت مرًا سرى في كل أوردتي = والعين درّت دموعًا ملء جفنيها

والقلب ضاق بهمّي صار معدومًا = فهاهي الروح ماتت من يعزّيها

والحزن في قلبي مثل السيوفِ إذا = تمكنت من عدوٍ من يضاهيها

ودمعةُ اليأس في عينيَّ تلتهب = والكل ينظر, قولوا هل أداريها

والنفس ثارت من الآلام تخنقها = تريد حلًا لها من لي يهدّيها

ياغيث عينٍ هلَّ اليوم وانسكبا = كفى كفاك فإنه جفَّ واديها

يانفس أين السعادة لم أرى لي هنا = نار تزيد بقلبي من سيطفيها

أين الحبيب دوا قلبي , وآهاتي = غير الأحبة لا أرى من يداويها

النفس قالت أريدك ياشذى روحي = النفس عطشى متى ستعود تسقيها

والعين تسكب دمعًا هل ستمسحه = والروح تطلب حبًا هل سترويها

من بعد فُقدك ضاعت لذة العمر = صارت غبارًا وتحطمت كل أمانيها

إني أحبك يانورأ ملى عيني = وزادها لهفة يومًا ستنويها

إني أحبك يا حبًا ملى قلبي = ومابقي لي سوى ذكراك أطريها

يارب فاجمع فؤادي بطاهرٍ ورعٍ =هذا رجائي ومافي الروح يكفيها

يا نفس هونًا فلي ربٌ لجأت له = وهو لدرب السعادة سوف يهديها

رباه مامن غيرك أطلب الفرج = وكيف أطلبه بدنيا أنت واليها

وردي:

مشكلة العروض يا أختاه ليست مسألة نظرية أو تطبيقية أكثر منها ذوقية

فبعيدا عن التقطيع وبعيدا العروض الخليلية , نظم العرب أشعارهم على هذه الأوزان, لم يكن شعراء العرب يعرفون شيئا اسمه العروض , إنما يعرفون تماما كيف يوظفون ذائقتهم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت