ـ [خالد عايش] ــــــــ [08 - 05 - 2010, 12:24 م] ـ
هذه أبيات من قصيدة قلتها في أحدات مجزرة غزة 4/ 3/2008 و هي من محاولاتي الشعرية. و لا أزعم أني شاعر ٌ.
و أدتم كل َّ عز ٍ
مجزرة غزة 114 شهيدا
1 -نظمت ُ الشعرَ مذ قد كنتُ غرّا
فصيرت الحروفَ بها مجرا
2 -و كنت إذا ألمَّ الناسَ خطب ٌ
فتقت ُ قريحتي وصببت ُ نهرا
3 -يجودُ الناسُ بالقدح المعلى
و سيفهُمُ القضاربُ كان قبرا
4 -و مثلي لا يجيدُ سوى المعاني
و أنَّى لصاحب الأشعار فخرا
5 -أزيزُ لهيبها يردي عروشًًا
و تُغرِقُ في زمان الحرف ِ بحرا
6 -و كم كانت حروف الشعر قبلًا
تغالبُ في الوغى ليثًا هزبرا
7 -و كم ظفرت جيوشٌ بالقوافي
يحرِّكها زعيمُ الشعر قسرا
8 -أ لم تكُ شمسهم غابت و تاهتْ
و ما عادت بغير الشعر قهرا
9 -و صاروا في علوم الجبر رقْمًا
و كان وفاضهم ما زاد صفرا
10 -تحرك ذي المعاني مَن يعاني
و تبطشُ من يهابُ النصرَ جبرا
11 -أغزةَ هاشم الثكلى، كفانا
نلوذُ بصمتنا و الصمتُ يعرى
12 -يُخضَّبُ بالدماء رجالُ حقٍّ
علت أقدامهم إيوانَ كسرى
13 -روَوا بدمائهم عزا ً مهانا
فتُربُ الأرض صار اليومَ تبرا
14 -أيُشرى التبرُ في سوق الأماني
و تُصنع حلوةٌ من نعش حرة؟
15 -أيُقتلُ طفلنا ويموت ذلًا
شيوخ ٌ سطّروا بالعز نصرا؟
16 -على جثث الضحايا كلُّ نذلٍ
يراقص شهوة الكرسيِّ جهرا
17 -و يبغي أن يلذ من الغواني
و يُفني ليله عبثًا و سُكرا
18 -فغزة مع نزيف الدمِّ دهرًا
تصيح بصوتها مازلتُ بِكرا
19 -أريدُ لمن يفضَّ بأن يحامي
و يصلتَ سيفه خدرًا و سترا
20 -بسوق نخاسةٍ بعتم ضميرا
فبُشرى يا عدو الله بُشرى
21 -فلن تهتزَّ شعرتُهم، و لكنْ
إذا شئتم أتَوا حبوًا بحسره.
22 -و صاحوا في المحافل و النوادي
ألا صبرًا على الإيلاج صبرا
23 -فصوت أنينكم يؤذي شريكي
و يحرجنا، و ما أنتم بأدرى
24 -عجبتُ لما يصيرُ إليه حالي
أ أصبحُ جثةً و يقالُ: عُذرا
16 -وأدتم كلَّ عزٍ يا بغاةً
فتُفٍّ ثمَّ تفٍّ ثمَّ عشرا
ما زالت غزة ُ تنزف ... و لهيب الموت يستعر ... فمتى الخلاص؟؟؟
أنهزج إذا هزم إخواننا في غزة هاشم؟؟ أم ندعو لهم بالخلاص ... ؟؟؟؟
نسأل الله أن يفرج عنهم كربهم ... آمين
ـ [الخبراني] ــــــــ [08 - 05 - 2010, 01:09 م] ـ
أنت مبدع أخي خالد أعجبني هذا البيت
-عجبتُ لما يصيرُ إليه حالي
أ أصبحُ جثةً و يقالُ: عُذرا
كلام روعة
جزاك الله خيرا
ـ [خالد عايش] ــــــــ [08 - 05 - 2010, 02:31 م] ـ
أنت مبدع أخي خالد أعجبني هذا البيت
-عجبتُ لما يصيرُ إليه حالي
أ أصبحُ جثةً و يقالُ: عُذرا
كلام روعة
جزاك الله خيرا
بارك الله بك و لك أخي الخبراني. على هذا المرور العطر.
أذكِّر أقبل النقد مهما كان و لكني لا أقبل الانتقاص من قدري ... فمرحبًا بكم ... لا حرمنا الله منكم يا أهل الفصيح.
ـ [الشّابّة المقدسيّة] ــــــــ [08 - 05 - 2010, 02:44 م] ـ
ما شاء الله
أغبطك على هذه الكلمات
قصيدة قويّة
جزاك الله خيرا وبورك فيك أخي
وأدتم كلَّ عزٍ يا بغاةً
فتُفٍّ ثمَّ تفٍّ ثمَّ عشرا
ـ [خالد عايش] ــــــــ [08 - 05 - 2010, 03:10 م] ـ
ما شاء الله
أغبطك على هذه الكلمات
قصيدة قويّة
جزاك الله خيرا وبورك فيك أخي
شكرًا لك يابنة القدس، على هذا الثناء، و بارك الله فيكم. نسأل الله لنا و لكم الثبات و العون.
ـ [نُورُ الدِّين ِ مَحْمُود] ــــــــ [08 - 05 - 2010, 03:40 م] ـ
يا آل غزة صبرا , فإن موعدكم الجنة , فأهل الأرض في شغلٍ عنكم , في تيه عنكم في عجز عنكم , يا آل غزة صبرًا صبرا , فلكل جواد كبوته وكل حق يومًا سيعود , أستاذ خالد , أبدعت ثم أبدعت ثم أبدعت , كلمات لا تعبق فحسب في أروقة الدماء المنثورة كالعرق والماء الشرعيين , إنما عبثت كلماتك بكل ما هو جامد وما هو مسكوت عنه , الكراسي والتروس , الكروش , العقول الظالمة المظلمة الداخلة في أبدية الاعتيادية والحياة الرخوة الخالية من الضمير الإنساني الحق , والحق أقول , قد أسمعت لو ناديت حيا , ولكن لا حياة لمن تُنادي , غير أن الحق له صورة أخرى , فحين يُسمع الإنسان صوته لمخلوق فلا يجيبه فهذا أمرٌ طبيعي , لأن الإجابة والاستجابة من قبل الله عز وجل , مشكلتنا أننا نظن نصرة من غيرنا وهو مثلنا , ولو توكلنا حق توكل على من خلقنا , لزلزت الأرض تحت من قضى على كل يابسة
(يُتْبَعُ)