ـ [تَرَغْلِي] ــــــــ [04 - 09 - 2010, 09:18 ص] ـ
كُلُّ ما يَدُورُ لي فِي اليَقَظَةِ والحُلْمِ مِنْ صوَرٍ!
الطَاقةُ العُنَيْبِرَية حِوَاءٌ للذَّرُّ الْمَشْحُون
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق *المصطفى خاتم الأنباء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين ومن أتبعهم وسار على نهجهم واقتفى.
السلامُ عَليكم ورحمةُ الله وبركاتُه،،
هذه الرسالة خططتُها إلى كل لسانًا عانق العربية واللِّسانُ هو جارحةُ الكَلام، وإلى الأُذُنٌ التي فتحت منفذًا للعربية فبالأُذُن يقع علم كلِّ مسموعٍ، وإلى العين النّاظرة لكلِّ ذي مَقْرُوءٌ عربي، وإلى اليَدّ ذاتِ جَعْدُ الأنامل الخاطَّةُ بالعربية والخطُّ هو أثَرٌ يمتدُّ امتدادًا.
للإطلاع على حواء الرسالة فهو موجود على مدونة إِبْدَاَعٌ مِنْ خَيَال من الرابط التالي:
إن هذه الرسالة تتمحور حول أصل تسمية الإلكترون وال Electricity وبعض الكلمات الحديثة وهذة هي البداية.
الرسالة فيها نوعًا من التشويق والإثارة حيث تبين عملية الإنتقال اللغوي من العربية إلى اللغات الآخرى ...
أتمنى لكم قرأة ممتعة:)
ـ [راشد المطيري] ــــــــ [04 - 09 - 2010, 08:56 م] ـ
هذه الرسالة خططتُها إلى كل لسانًا ,, أليس الصحيح [لسانٍ]
وإلى العين النّاظرة لكلِّ ذي مَقْرُوءٌ عربي ,, [مقروءٍ]
ربما هنالك غيرها لكن أرجو التوضيح هل ماكتبت صحيحا أم لا (للمعلومية لي وليس نقدًا)
عموما جزيت خيرا , وجاري فتح الصفحة