حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ الآية.
إن (( يهود ) )علمٌ لمن لم يؤمن بموسى عليه السلام، فأما من آمن به فهم (( بنو إسرائيل ) )ولهذا فهم يشمئزون من تسميتهم بهذا (( يهود ) )
إسرافيل: [1]
في مبحث الأسماء المحرمة والمكروهة في حق الآدميين، من كتاب (( تحفة المودود في أحكام المولود ) )قال: (ومنها أسماء الملائكة، كجبرائيل، وميكائيل، وإسرافيل، فإنه يكره تسمية الآدميين بها، قال أشهب: سئل مالكٌ عن التسمي بجبريل، فكره ذلك ولم يعجبه، وقال القاضي عياض: قد استظهر بعض العلماء التسمي بأسماء الملائكة، وهو قول الحارث بن مسكين، قال: وكرِه مالك التسمي: بجبريل، وياسين، وأباح ذلك غيره.
قال عبد الرزاق في الجامع: عن معمر قال: قلت لحماد بن أبي سليمان: كيف تقول في رجل تسمى: بجبريل، وميكائيل؟ فقال لا بأس به.
قال البخاري في تاريخه: قال أحمد بن الحارث: حدَّثنا أبو قتادة الشامي - ليس الحراني - مات سنة أربع وستين ومائة - حدّثنا عبد الله بن جراد، قال: صحبني رجل من مزينة، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا معه فقال: يا رسول الله وُلِد لي مولود،، فما خير الأسماء؟ قال: (( إن خير الأسماء لكم: الحارث، وهمام، ونعم الاسم: عبد الله، وعبد الرحمن، وتسموا بأسماء: الأنبياء، ولا تسموا بأسماء الملائكة ) )، قال: وباسمك؟ قال: (( وباسمي، ولا تكنوا بكنيتي ) )انتهى.
وقال البيهقي: قال البخاري في غير هذه الرواية: في إسناده نظر) . فليحرر؟
الإسرى:
يأتي في حرف الميم: مفاتيح الغيب.
أسْقطت آية كذا: [2]
قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله
(1) (إسرافيل: تحفة المودود ص / 119. وانظر: البيان والتحصيل لابن رشد 18 / 59، 60 مهم في(( جبرائيل ) )ويأتي في حرف الواو: وِصال.
(2) (أسْقطت آية كذا: فتح الباري 9/ 87.