فهرس الكتاب

الصفحة 671 من 677

فقال: اركبها، فقال: يا رسول الله: إنَّها بدنة، فقال: اركبها، قال: إنَّها بدنة، قال في الثالثة، أو في الرابعة: ويحك اركبها )) .

رواه أبو داود، والبخاري في (( الأدب المفرد ) )، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار ) )كتاب الحج.

وعن أنس - رضي الله عنه - بلفظ (( ويلك ) ). رواه البخاري ومسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، والدارمي، وابن خزيمة، وأحمد، والبخاري في: (( الأدب المفرد ) ).

* ويلك: [1]

قال البخاري في صحيحه: باب ما جاء في قول الرجل: ويلك. وساق فيه تسعة أحاديث ورد فيها جريان هذه اللفظة على لسان النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وأراد - رحمه الله تعالى - بهذا: التنكيت على ضعف الحديث الوارد في النهي عن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها في قصة: (( لا تجزعي من الويح فإنه كلمة رحمة، ولكن اجزعي من الويل ) ). أخرجه الخرائطي في: مساوئ الأخلاق. بسند واهٍ، وهو آخر حديث فيه. اهـ ملخصًا من كلام الحافظ في الفتح.

وفي حياة الحيوان قال: (هذه الكلمة - ويلك - أصلها لمن وقع في هلكة، فقال له ذلك؛ لأنه كان محتاجًا قد وقع في جهد وتعب. وقيل: هذه الكلمة تجري على اللسان، وتستعمل من غير قصد إلى ما وضعت له أولًا، وهي كقولهم: لا أم له. لا أب له. تربت يداك، قاتله الله. عقرى. حلقى. وما أشبه ذلك) انتهى.

* ويس: [2]

قال الدوادي: ويل، وويح، وويس:

(1) (ويلك: فتح الباري 10 / 553. الأدب المفرد 2 / 240. وانظر في ويحك.

(2) (ويس: فتح الباري 10 / 553، 554.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت