فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 677

* فاغفر فداءً لك ما اتقينا: [1]

قال عامر بن الأكوع - رضي الله تعالى عنه - في المسير إلى خيبر:

اللهم لولا أُنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا

فاغفر فداءً لك ما اتقينا وثبت الأقدام إن لاقينا

إلى آخره في حديث طويل في: (( صحيح البخاري ) ).

قال الحافظ - رحمه الله تعالى:

(وقد استشكل هذا الكلام لأنه لا يقال في حق الله؛ إذ معنى فداءً لك: نفديك بأنفسنا، وحذف متعلق الفداء للشهرة، وإنما يتصور الفداء لمن يجوز عليه الفناء، وأُجيب عن ذلك: بأنها كلمة لا يراد بها ظاهرها، بل المراد بها المحبة والتعظيم مع قطع النظر عن ظاهر اللفظ ... ) . وذكر توجيهين آخرين.

* فتح الله:

ومثله: فتح الباري، وقد وقعت تسمية بعض الناس به، وانظر في حرف العين: عون.

* فداك أبي وأمي:

مضى بلفظ: بأبي وأمي

* فلان: [2]

في ترجمة: سعيد بن بجير الجُشمي. ذكر ما رواه: ابن السكن وابن منده بإسنادهما إلى: سليم بن سعيد الجشمي قال: قدمت مع أبي، على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: (( ما اسمك؟ ) )قلت: فلان. قال: (( بل أنت سليم ) ).

وفي ترجمة: المنذر بن أبي أُسيد. ورواه البخاري أيضًا.

وقوله: (فلان) لم يأت في الروايات عند من ذكر بيان الاسم؛ فكأنه سماه اسمًا غير مستحسن فسكت عن تعيينه أو نسيه الراوي. والله أعلم.

* فوق عرشه بذاته:

مضى: في حرف الباء: بائن من خلقه سبحانه وتعالى. وينظر: (صيد الخاطر) لابن الجوزي.

(1) (فاغفر فداءً لك ما اتقينا: فتح الباري 7 / 465. وانظر: التفدية للمخلوق في حرف الباء: بأبي وأُمي.

(2) (فلان: الإصابة 3/ 99 رقم / 3248 - 6/ 264 رقم / 8339. وانظر: الجوائز والصلاة في الأسامي واللغات ص / 441 - 442.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت