فهرس الكتاب

الصفحة 610 من 677

خيرًا؛ فقد أبلغ في الثناء )) .

* جعلني الله فداك: [1]

مضى في حرف الباء: بأبي وأمي.

وفي ترجمة عبد الله بن شبرمة المتوفى سنة 144 هـ: قال معمر: رأيت ابن شبرمة إذا قال له الرجل: جعلت فداك، يغضب، ويقول: قل: غفر الله لك.

* جمعنا الله في مستقر رحمته: [2]

قال البخاري في (( الأدب المفرد ) ):(باب من كره أن يُقال: اللهم اجعلتني في مستقر رحمتك. حدَّثنا موسى بن إسماعيل. قال: حدثنا أبو الحارث الكرماني: قال: سمعت رجلًا قال لأبي رجاء: أقرأ عليك السلام، وأسأل الله أن يجمع بيني وبينك في مستقر رحمته، قال: وهل يستطيع أحد ذلك؟

قال: فما مستقر رحمته؟ قال: الجنة. قال: لم تصب. قال: فما مستقر رحمته؟ قال: رب العالمين)اهـ.

والذي رجحه ابن القيم - رحمه الله تعالى - في (( البدائع 2/ 184 ) )جواز الدعاء به، وفي (( بدائع الفوائد 4/72 ) )ذكر أن شيخه مال إليه. والله أعلم.

* الجهنميون: [3]

عن حذيفة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( يخرج قوم من النار برحمة الله وشفاعة الشافعين، يقال لهم: الجهنميون ) )قال حماد: (فذكر أنهم استعفوا الله من ذلك الاسم فأعفاهم) . قال الذهبي في السير: (هذا حديث جيد الإسناد، ولم يخرجوه في الكتب الستة) اهـ.

(1) (جعلني الله فداك: وانظر: فتح الباري 10 / 569. والسير للذهبي 6/348. الفتاوى الحديثية ص / 133. ويأتي في حرف الصاد صباح الخير.

(2) (جمعنا الله في مستقر رحمته: الأدب المفرد مع شرحه 2/ 236. وانظر: بدائع الفوائد 2/ 183 - 4/ 72. الحاوي للسيوطي 1/ 390. الفتاوى الحديثية ص/ 133. شرح الأذكار لابن علان 7/ 197. وانظر ما مضى بلفظ: اللهم اجمعنا في مستقر رحمتك. وفيما يأتي لفظ: صباح الخير.

(3) (الجهنميون: سير أعلام النبلاء 9/ 374. مسند الإمام أحمد 5/ 402. التوحيد لابن خزيمة 2/ 690 - 692.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت