فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 677

تعالى: أنه لم يثبت النهي عن التكني بكنية إلاَّ بأبي القاسم، وذكر الخلاف على أقوال أربعة، ثم قال: (والصواب أن التسمي باسمه - صلى الله عليه وسلم - جائز. والتكني بكنيته ممنوع منه. والمنع في حياته أشد. والجمع بينهما ممنوع منه. والله أعلم) .

وانظر في حرف القاف: القاسم.

أبو الكروبيين: [1]

في متاب (( ليس ) )لابن خالويه: (كنيته - أي إبليس - أبو الكروبيين) اهـ.

وفي حديث ضعف أنه اسم لطائفة من الملائكة.

وعليه؛ فلا يتكنى به توقيًا.

أبو لهب:

يأتي في حرف التاء: تعس الشيطان.

أبو مرة: [2]

قال ابن القيم - رحمه الله تعالى:

(قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى: الأحاديث الصحيحة المتواترة تدل على عود الروح إلى البدن وقت السؤال. وسؤالُ البدنِ بلا روح قولٌ قاله طائفةٌ من الناس، وأنكره الجمهور.

وقابلهم آخرون فقالوا: السؤال للروح بلا بدن، وهذا قاله ابن مرة، وابن حزم. وكلاهما غلط ... ) اهـ.

ويُقصد بابن مرة: إبليس، لعنه الله تعالى.

ورحم الله ابن القيم فقد كان شديد التتبع لابن حزم، ويتتبع أوهامه. وقد قال فيه في مبحث نفقة الزوجة: (وبإزاء هذا القول قول منجنيق الغرب: أبو محمد بن حزم) اهـ.

وهذه الكنية لإبليس ذكرها الأشبيلي في: (( آكام المرجان ) )، كما ذكر له كنية أُخرى هي: أبُوْ كدُّوْس.

وذكر ابن الأثير له من الكنى:

أبو الكروَّس، أبو ليلى، أبو مخلَّد، أبو قترة، أبو مرة قال: (( وهو أشهرها ) )أبو

(1) (أبو الكروبيين: فتح الباري 6/339. المنهيات للحكيم الترمذي ص /84. السلسلة الضعيفة: 623.

(2) (أبو مرة: زاد المعاد 4/156. الروح ص /50 آكام المرجان في أخبار الجان. فتح الباري 6/339. المرصع لابن الأثير ص / 302، 353، 121، 273، 295، 301، لسان العرب 5/ 171.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت