من ذنب، فكان أن الإسلام يجبُّ ما قبله فالتوبة تجبُّ ما قبلها، والنفوس واجب حملها على الخير، لا على الشر.
وعليه فلا يقال لمن فعل فعلة من المسلمين، ثم تاب منها: يا فاسق. يا زاني. يا سارق. وهكذا فتنبه. والله أعلم.
اليانصيب:
مضى في حرف الميم بلفظ: المعاملة.
يثرب: [1]
في (( المسند ) )للإمام أحمد بسنده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من سمِّى المدينة يثرب فليستغفر الله، إنما هي طابة، هي طابة ) ). وفي سنده ضعف، لضعف: يزيد بن أبي زياد.
انظر في حرف التاء: تعس الشيطان. وفي حرف الخاء: خليفة الله.
قال ابن القيم - رحمه الله تعالى - في (( التحفة ) ):
(وغيَّر النبي - صلى الله عليه وسلم - اسم المدينة، وكان: يثرب، فسمَّاها: طابة، كما في الصحيحين عن أبي حميد قال؛ أقبلنا مع رسو ل الله - صلى الله عليه وسلم - من تبوك حتى أشرفنا على المدينة فقال:(( هذه طابة ) ).
وفي صحيح مسلم: عن جابر بن سمرة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( إن الله سمَّى المدينة طابة ) ).
ويكره تسميتها: يثرب، كراهة شديدة، وإنما حكى الله تسميتها: يثرب، عن المنافقين، فقال: {وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ} الآية. وفي سنن النسائي من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( أمرت بقرية تأكل القرى يقولون: يثرب، وهي المدينة، تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديث ) ).) اهـ. مختصرًا.
يحق من الله كذا: [2]
سُئِل الشيخ عبد الله أبا بطين - رحمه الله تعالى - عن قول بعض الناس: يحق من الله كذا، إذا كان أمر نعمة [3] ،
(1) (يثرب: تحفة المودود ص / 133. زاد المعاد 2 / 37.
(2) (يحق من الله كذا: الدرر السنية 6 / 358 النكاح.
(3) لعل صوابه: أمر يغُمُّه.