فهرس الكتاب

الصفحة 557 من 677

يا رحمة الله: [1]

هذا من باب دعاء الصفة، والدعاء إنما يُصرف لمن اتَّصف بها سبحانه؛ لهذا فلا يجوز هذا الدعاء، ونحوه: يا مغفرة الله، يا قدرة الله، يا عزة الله، وليس له تأويل، ولا محمل سائغ، وهو دعاء محدث لا يعرف في النصوص، ولا أدعية السلف. وإنما المشروع هو: التوسل بها كما في الحديث: (( برحمتك أستغيث ) )ونحوه، وقد غلَّظ شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى- النهي عن الدعاء بالصفة، وقال: إنَّه كُفر.

ولا يُسوِّغُ الدعاء بالصفة، جوازُ الحلفِ بها، فإن الحلف بها من باب التعظيم، أما الدعاء، فهو عبادة، والعبادة لا تصرف إلا لله تعالى، فكيف تُعبد صفته - سبحانه - فتُدعى؟

ومما تقدم نعلم الأحوال الثلاث:

1.دعاء الصفة: لا يجوز؛ لأن الدعاء عبادة والعبادة لا تصرف إلا لله سبحانه.

2.التوسل إلى الله بصفاته أو بصفة منها: مشروع، كما وردت به السنة، وأدعية السلف.

3.الحلف بها: جائزة؛ لأنه من باب التعظيم لله - سبحانه -.

والله أعلم

يا ساتر: [2]

لم أره في عداد أسماء الله تعالى، وقال بعض المعاصرين: وإنَّما يُقال: (( يا ستِّيْر ) )لحديث: (( إن الله حيي حليم ستير يحب الحياء والستر ) )رواه أحمد، وأبو داود والنسائي.

وأنا متوقف في هذا الحرف؟

يا ساكن العرش: [3]

رأيت في رسالة: الصفات الإلهية بين السلف والخلف، للشيخ عبد الرحمن الوكيل - رحمه الله تعالى -

(1) (يا رحمة الله: الرد على البكري لشيخ الإسلام ابن تيمية. المجموع الثمين: 1 / 116.

(2) (يا ساتر: المسند 4 / 65، 234.

(3) (يا ساكن العرش: الصفات الإلهية ص / 48. والسلسلة الضعيفة الجزء الثاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت