فهرس الكتاب

الصفحة 550 من 677

جابر عن أبيه، سمعت يزيد بن سنان يقول: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( لا وأبيك ) )ونهى عن ذلك. وقال: (( لا تحلفوا بالكعبة ) )اهـ.

لا والذي ختم على فمي:

مضى في حرف الألف: أرغم الله أنفك وفي حرف الراء: رغَّمَ اللهُ أنفي، وحرف الواو: وحق هذا الخاتم الذي على فمي.

لاها الرحمن: [1]

ذكر ابن مالك والجوهري وغيرهما: أنه لا يكون ذلك إلا مع اسمه - سبحانه: (( الله ) )فيقال (لاها الله) كما في حديث السلب. ولا يقال مع غيره من أسماء الله تعالى مثل (( الرحمن ) )فلا يُقال: (( لاها الرحمن ) )؛ لأن ذلك لم يسمع، وانظره مبسوطًا في: نيل الأوطار، والله أعلم.

لا يحتاج إلى لسان العرب: [2]

سُئِل ابن رشد عمن قال ذلك فقرر في جواب له: أنه لا يقوله إلا جاهل وعليه التوبة إلى الله تعالى، ويؤدب إن كان لِخللٍ في دينه، نحو: كراهيته لغة العرب.

(1) (لاها الرحمن: نيل الأوطار 7 / 276 - 278.

(2) (لا يحتاج إلى لسان العرب: فتاوى ابن رشد 1 / 545.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت