فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 677

ما كان معي خلق إلا الله: [1]

قال النووي - رحمه الله تعالى - في (( الأذكار ) ):

(فصل: قال النحاس: كره بعض العلماء أن يُقال: ما كان معي خلق إلا الله.

قلت: سبب الكراهة بشاعة اللفظ من حيث إن الأصل في الاستثناء أن يكون متصلًا وهو هنا محال، وإنما المراد هنا الاستثناء المنقطع؛ تقديره: ولكن كان الله معي، مأخوذ من قوله: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} .

وينبغي أن يُقال بدل هذا: ما كان معي أحد إلا الله سبحانه وتعالى) اهـ.

ما في الجبة إلا الله: [2]

هذه من تلاعب الشيطان بغلاة الطرقية التي انتهت ببعضهم إلى الحلول والاتحاد وبعضهم إلى دعْوى سقوط التكاليف عنه، ولهم من هذا الشطح الفاضح كثير، وقد كان لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - مقامات عظيمة في كشف معتقداتهم الباطلة، وطرقهم الضالة، وأقوالهم الفاسدة.

ما كنت أظن أن الله بقي يخلق مثله: [3]

ههنا عبارتان جرتا من شيوخ كبار في حق أئمة أعلام:

أُولاهما: ما كنت أظن أن الله خلق مثله.

قالها سعيد بن المسيب لقتادة كما في (( السير ) )

الثانية: ما كنت أظن أن الله بقي يخلق مثله.

قيلت في حق الإمام الشافعي - رحمه الله تعالى - وشيخ الإسلام ابن

(1) (ما كان معي خلق إلا الله: الأذكار ص/ 314. شرحها 7 / 104.

(2) (ما في الجبة إلا الله: الفتاوى 8/ 313.

(3) (ما كنت أظن أن الله بقي يخلق مثله: سير أعلام النبلاء 5/ 276. تاريخ ابن كثير 14 / 24. الإعلام والاهتمام بجمع فتاوى شيخ الإسلام زكريا الأنصاري ص/ 380.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت