ما ترك الأول للآخر شيئًا: [1]
قيل: لا كلمة أضر بالعلم، والعلماء، والمتعلمين، منها. وصوابها: (( كم ترك الأول للآخر ) ).
وقالوا: لا كلمة أخص على طلب العلم من القول المنسوب لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه: (( قيمة كل امرئ ما يحسنه ) ).
ما شاء الله وشاء فلان: [2]
عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال رجل للنبي - صلى الله عليه وسلم: ما شاء الله وشئت، قال: (( أجعلتني لله ندًا، قل ما شاء الله وحده ) ). أخرجه أحمد، وابن ماجه، والبخاري في (( الأدب المفرد ) )وغيرهم. قال ابن القيم - رحمه الله تعالى - في (( كتاب الروح ) )له:
(والفروق بين تجريد التوحيد، وبين هضم أرباب المراتب: أن تجريد التوحيد أن لا يعطى المخلوق شيئًا من حق الخالق وخصائصه؛ فلا يعبد، ولا يصلى له - إلى قوله: لا يساوى برب العالمين في قول القائل:
ما شاء الله وشئت.
(1) (ما ترك الأول للآخر شيئًا: تذكرة السامع والمتكلم ص/ 48. والتعالم وحلية طالب العلم.
(2) (ما شاء الله وشاء فلان: فتح الباري 11/ 27، 11 / 433. مسند الإمام أحمد 1/ 283، 314 332، 347 - 5/ 72. كنز العمال 3/ 656. السلسلة الصحيحة 3/ 85، 2/ 53، رقم الحديث 136. رياض الصالحين ص / 713. وانظر في حرف التاء: تعس الشيطان. وفي حرف الخاء: خليفة الله.
مصنف عبد الرزاق 11/ 27. تهذيب السنن 7/ 275. شرح الأدب المفرد 2/ 253. زاد المعاد 2/ 36، 37، 10، 9. شرح ابن علان 7/ 57. الأذكار للنووي ص/ 308. الروح ص/ 263. الداء والدواء ص / 195. فهرس فتاوى ابن تيمية 36 / 13. تيسير العزيز الحميد. ص / 534 - 542. تطهير الاعتقاد للصنعاني. شرح الإحياء 7/ 574. الفتاوى الحديثية ص/ 135. الجامع لشعب الإيمان 9/ 433.