فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 677

السلام - ولو باعتباره ناهيًا، ولو كان لا يخطر ببال مسلم أدني إساءة إلى لوط - عليه السلام -؟

ولعل من آثار هذه النسبة أنّك لا تجد في الأعلام من اسمه لوط إلا على ندرة. فهذا - مثلًا - (( سير أعلام النبلاء ) )ليس فيه من اسمه لوط، سوى واحد: أبو مخنف لوط بن يحيى.

هذا جميعه أقوله بحثًا، لا قطعًا، فليحرره من كان لديه فضل علم زائد على ما ذكر؛ ليتضح الحق بدليله. والله المستعان.

لو كنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم: [1]

في وفيات سنة 704 هـ من (( الشذرات ) )قال:

(وفيها ضربت رقبة الكمال الأحدب. وسببه: أنه جاء إلى القاضي جمال الديِّن المالكي يستفتيه وهو لا يعلم أنه القاضي: ما تقول في إنسان تخاصم هو وإنسان، فقال له الخصم: تكذب ولو كنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال له القاضي: من قال هذا؟ قال: أنا. فأشهد عليه القاضي من كان حاضرًا، وحسبه، وأحضره من الغد إلى دار العدل، وحكم بقتله) اهـ.

لولا الله وفلان:

انظر في حرف الخاء: خليفة الله.

وفي حرف الميم: ما شاء الله وشاء فلان.

وشرح الإحياء 7/ 575.

لولا كَذَا لَكَانَ كَذَا: [2]

قال البخاري في صحيحه:

باب قول الرجل: لولا الله ما اهتدينا.

وساق بسنده عن البراء بن عازب - رضي الله عنهما - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ينقل معنا التراب يوم الأحزاب، ولقد رأيته وارى الترابُ بياض بطنه

(1) (لو كنت رسول الله صلى الله عليه وسلم: شذرات الذهب 6/ 9.

(2) (لولا كَذَا لَكَانَ كَذَا: فتح الباري 13/ 222. والفتاوى الحديثية ص/ 135. والمجموع الثمين 1/ 106 - 107.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت