فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 677

في كلام بعض أهل عصرنا على عادتهم في التسمُّح بإطلاق الألفاظ، وعدم العناية والتوقي فيها. ومنه مرورها في مقدمة الشيخ محمد عبد الخالق عضيمة - رحمه الله تعالى - لكتابه النفيس: (( من أساليب القرآن الكريم ) )ولا نشك أنها عبارة درج بها القلم دون اعتقاد لمؤداها المتبادر: صنع، بمعنى: خلق، فالله يتجاوز عنَّا وعنه.

قرأت القرآن كله: [1]

قال ابن أبي شيبة في المصنف:

(من كره أن يقول: قرأت القرآن كله ... وأخرج بسنده عن أبي رزين قال: قال رجل لحية بن سلمة - وكان من أصحاب عبد الله: قرأت القرآن كله، قال: وما أدركت منه؟

وأيضًا عن ابن عمر أنه كان يكره أن يقول: قرأت القرآن كله) اهـ.

قرض:

من المنكر العظيم تسمية الربا: قرضًا.

مضى في حرف الفاء: فائدة.

قسَّام علي:

يأتي في حرف الواو: وِصال.

القسر: [2]

مثل لفظ الجبر، فإن أُريد أن الله جعل العبد مريدًا فهذا حق، لكن تبقى المنازعة في اللفظ: لغة ومعنى؛ لما في القسر من معنى الإكراه والجبر.

وإن أُريد به: القسر بمعنى الجبر وهو أنه لا اختيار للعبد ولا قدرة، فهذا قول الجبرية، وهو من أبطل الباطل، ويبطل الشرائع.

قسْملي:

يأتي في حرف الواو: وِصال.

قشور: [3]

تسمية فروع الديِّن: قشورًا. وأركانه:

(1) (قرأت القرآن كله: المصنف 10/ 509. سنن سعيد بن منصور: 2/ 432 مهم.

(2) (القسر: الفتاوى 8/ 481 - 484، وانظر في حرف الجيم: الجبر.

(3) (قشور: انظر: فتاوى العز بن عبد السلام، ص/ 71 - 72. تفسير قول الله تعالى: {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا} . ورسالة محمد بن أحمد إسماعيل المصري:(( تنبيه ذوي الألباب في تقسيم الدين إلى قشور ولباب ) ). ومضى في حرف الألف: أُصول وفروع. صفحات مطوية من حياة العز ابن عبد السلام ص/ 67- 69 لسليم الهلالي. وإحياء علوم الدين 1/ 269.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت