فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 677

فخر بني آدم:

مضى بلفظ: أفضل العالم.

فدغوش:

يأتي في حرف الواو: وِصال.

فذ: [1]

لا يقال: الله فذ.

قال العسكري - رحمه اله تعالى:

(( الفرق الفذِّ، والواحد، أنَّ الفذَّ يفيد التقليل دون التوحيد، يقال: لا يأتينا فلان إلا في الفذ، أي القليل؛ ولهذا لا يقال لله تعالى: فذٌّ، كما يُقال له: فردْ ) )انتهى.

انظر في حرف الألف: الله فرد.

فرحة بنت: [2]

مثل دارج لدى العامة إذا بُشِّر بشيء، وكان على خلاف مراده قال: فرحة بنت. وإن خشي أن لا تصدق البشارة، قال: عسى أن لا تكون فرحة بنت.

وهذا من مذاهب الجاهلية التي أبطلها الإسلام، وهو كراهية البنات، وفي ذلك نص يتلى، يقول الله تعالى: {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ} الآية [النحل:58] .

الفرد: [3]

مضى في حرف الألف: الله فرد.

الفريد: [4]

قال العسكري - رحمه الله تعالى: (الفرق بين(( الواحد ) (( الوحيد ) (( الفريد ) ): أن قولك (( الوحيد ) (( الفريد ) )يفيد التخلي من الاثنين يقال: فلان فريد، ووحيد، يعني: أنه لا أنيس له، ولا يوصف الله - تعالى - به؛ لذلك) انتهى.

(1) (فذ: الفروق في اللغة. ص/ 115، الباب الثامن.

(2) (فرحة بنت: وانظر: مجلة الدعوة بالرياض. عدد / 1250 ص / 43.

(3) (الفرد: وانظر: الفروق في اللغة. ص/ 133.

(4) (الفريد: الفروق اللغوية: ص / 115، الباب الثامن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت