وعليه فيكون (غلام رسول) بمنزلة قوله: (عبد الرسول) ، فهو تعبيد لغير الله، فهو محرم بل شرك في التسمية.
الغوث: [1]
لابن عابدين رسالة باسم: (( إجابة الغوث ببيان حال النقباء، والنجباء، والأبدال، والغوث ) ).
والغوث من مصطلحات الصوفية. وهو كما في (( التعريفات ) )للجرجاني: (الغوث هو القطب حينما يلتجأ إليه، ولا يسمى في غير ذلك الوقت: غوثًا) اهـ.
وللصوفية فيه تعريفات وشروط يأباها الشرع.
وانظر في حرف الطاء: طه.
وانظر: غياث.
غوي: [2]
1.اسم وادٍ لبني غيان الذين سماهم النبي - صلى الله عليه وسلم - باسم: (بني رشدان) فسمي - صلى الله عليه وسلم - واديهم: (راشدًا) . رواه ابن شاهين.
2.وراشد بن عبدربه السلمي، وقيل: عبد الله، وكان اسمه (غويًا) فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم: (راشدًا) .
غياث: [3]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى:
(وأما لفظ: الغوث، والغياث، فلا يُستحق إلا لله، فهو غياث المستغيثين، فلا يجوز لأحد الاستغاثة بغيره لا بملك مقرب ولا نبي مرسل ... ) .
وانظر ما تقدم: غوث. وانظر في حرف الطاء: طه.
(1) (الغوث: منهاج السنة 1/ 93، طبعة جامعة الإمام محمد. الفتاوى 11/ 433 - 444 مهم. ردود على أباطل ص / 363. بدائع الفوائد 3/ 106. حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر للبيطار 1/ 286.
(2) (غوي: الإصابة 4/ 20، رقم / 4560 نقعة الصديان / 48. الإصابة 2 / 434، رقم / 2519.
(3) (غياث: الفتاوى 11 / 437. وانظر في حرف الياء: يا غائث المستغيثين.