اللفظ هو معنى عدد من أسمائه، مثل: الحكيم، الحفيظ، وكقول (( الكمال لله ) )وليس من أسماء الله (( الكامل ) )، ولي في الإطلاقين وقفه، والشهور أن هذا تعبير لا يجوز في حق الله تعالى إذ العصمة لابد لها من عاصم، فليتنبه.
عصمت:
مضى في هذا الحرف: عبد المطلب.
عُصيَّة: [1]
في الصحيحين وغيرهما: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( أسلم: سلمها الله، وغِفار: غفر الله لها، وعُصيَّة: عصت الله ) ).
وهذا من ارتباط المعاني بالمباني واشتقاق الأسماء من معانيها.
وفي ترجمة: عصمة بن قيس الهوزني: كان اسمه: عصية، فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (عصمة) أخرجه ابن قانع.
عفرة: [2]
انظر في حرف الحاء: الحباب.
وفي هذا الحرف: عذرة.
قال الخطابي:
(( وأما عفرة: فهي نعت للأرض التي لا تنبت شيئًا، أُخذت من العُفْرة: وهي لون الأرض القحلة، فسماها: خضرة، على معنى التفاؤل؛ لتخضر وتمرع ) )اهـ.
تنبيه:
الحديث في هذا عن عائشة - رضي الله عنها - (( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرَّ بأرض يُقال لها: غبرة، فسماها: خفرة ) )رواه أبو يعلى، والطبراني في الأوسط، وغيرهما.
وهذا اللفظة وقع فيها اختلاف (( عفرة ) )بالفاء. (( عقرة ) )بالقاف. (( عذرة ) )
(1) (عُصيَّة: الإصابة 4/ 503، رقم / 5555. نقعة الصديان ص / 54.
(2) (عفرة: معالم السنن 4/ 127. تهذيب السنن 7/ 255. زاد المعاد 2/ 5. تحفة المودود ص/ 52. الوابل الصيب ص/ 245.