فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 677

الله من شاء من عباده لتجريد مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - مما لم يرد عنه - صلى الله عليه وسلم -. والله المستعان.

وبعد هذا وقفت على كلام في غاية النفاسة، ورد فيه الخاطر على الخاطر - فلله الحمد وحده - وذلك للعلامة اللغوي ابن الطيب الفاسي في (( شرح كفاية المتحفظ ) )لابن الأجدابي فقال ص/ 51 ما نصه:

(ثم - أي مؤلف كفاية المتحفظ - وصفه - أي وصف النبي - صلى الله عليه وسلم - بما وصفه الله تعالى به في القرآن العظيم من كونه:(( خاتم النبيين ) )سيْرًا على جادة الأدب؛ لأن وصفه بما وصفه الله به - مع ما فيه من المتابعة التي لا يرضى - صلى الله عليه وسلم - بسواها - فيه اعتراف بالعجز عن ابتداع وصف من الواصف، يبلغ به حقيقة مدحه - عليه الصلاة والسلام -، ولذا تجد الأكابر يقتصرون في ذكره - عليه السلام - على ما وردت به الشرع الطاهرة كتابًا وسنة دون اختراع عبارات من عندهم في الغالب) انتهى.

الطَّيِّب: [1]

في ترجمة الطيب بن (( عبد الله ) )الداري: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سماه: (( عبد الله ) )، رواه ابن أبي حاتم.

وقال الهيتمي: (وحرَّم الحليمي:(( الطيِّب ) )قال: إن الطَّيِّب هو الله) انتهى.

الطواسين: [2]

مضى في حرف الحاء: الحواميم.

وللحلاج الحسين بن منصور المقتول على الإلحاد سنة (309 هـ) كتاب باسم (( الطواسين ) )طبعه بعض المستشرقين - قبحهم الله - على عادتهم في نشر ما يسيء إلى الإسلام وينشر الفكر المنحرف.

(1) (الطَّيِّب: الإصابة 3/ 547 رقم / 4304 - 4/ 22 رقم / 4564. نقعة الصديان ص/ 52. الفتاوى الحديثية ص/ 132.

(2) (الطواسين: مجلة كلية الشريعة بقطر العدد الرابع عام 1405 هـ مقال مهم باسم: المستشرقون والتراث. لعبد العظيم الديب ص/ 726.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت