الخليقة )) روايات الحديث وألفاظه وأشار إلى أن (( خمسة ) )في ثبوتها شيء وإن ثبتت فلعلها من الراوي.
ثانيًا: اعلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - اختص بتعدد أسمائه - صلى الله عليه وسلم - دون غيره من البشر وفي تعليل هذه الخصوصية يقول ابن القيم - رحمه الله تعالى - في تسمية المولود بأكثر من اسم: (لكن تركه أولى؛ لأن القصد بالاسم: التعريف، والتمييز، والاسم كافٍ، وليس كأسماء المصطفى - صلى الله عليه وسلم -؛ لأن أسماءه كانت نعوتًا دالة على كمال المدح، لم تكن إلا من باب تكثير الأسماء؛ لجلالة المسمى لا للتعريف فحسب) [1] انتهى
ثالثًا: أُلِّف في أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم - عدة مؤلفات وفي (( كشف الظنون ) )و (( ذيليه ) )تسمية أربعة عشر كتابًا، كما في (( معجم الموضوعات المطروقة في التأليف الإسلامي ) )للشيخ عبد الله بن محمد الحبشي اليماني. ص/ 435 - 436. وهي: لابن دحية، والقرطبي، والرصاع، والسخاوي، والسيوطي، وابن فارس. وغيرهم.
وتبحث مستفيضة في كتب السير، والخصائص النبوية، والشروح الحديثية، كما في (( عارضة الأحوذي 10 / 281 ) ).
وقد طبع منها (( الرياض الأنيقة في شرح أسماء خير الخليقة ) )للسيوطي.
وفي (( الضوء اللامع ) )للسخاوي 2/ 66 ذكر السخاوي أن السيوطي اختلس منه الكتاب في كتب أخرى.
رابعًا: في عددها:
1.جعلها بعضهم كعدد أسماء الله الحسنى تسعة وتسعين اسمًا وجعل منها نحو سبعين اسمًا من أسماء الله تعالى.
2.وعد منها الجزولي في (( دلائل الخيرات ) )مائتي اسمٍ [2] .
3.أوصلها ابن دحية في كتابه (( المستوفى في أسماء المصطفى ) )نحو
(1) فيض القدير للمناوي 2/ 518.
(2) وفي نقد هذا الكتاب، وما فيه من الشرك، والغلو، والجهات ألف الشيخ خير الدّين وانلي كتابه: (( دليل الخيرات وسبيل الجنات ) )وألف الشيخ عبد الله بن محمد الدويش كتابه: (( الألفاظ الموضحات لأخطاء دلائل الخيرات ) )وهما مطبوعان متداولان. ولله الحمد.