شرح القرآن: [1]
قال أبو هلال العسكري - رحمه الله تعالى:
(الفرق بين الشرح والتفصيل: أن الشرح: بيان المشروح، وإخراجه من وجه الإشكال إلى التجلي، والظهور؛ ولهذا لا يُستعمل الشرح في القرآن.
والتفصيل هو ذكر ما تضمنته الجملة على سبيل الإفراد؛ ولهذا قال تعالى: {ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ} ولم يقل: شُرحت. وفرق آخر: أن التفصيل: هو وصف آحاد الجنس، وذكرها معًا، وربما احتاج التفصيل إلى الشرح والبيان، والشيء لا يحتاج إلى نفسه) انتهى.
شرع الديوان: [2]
في (( معيد النعم ) )للسبكي قال:
(ومن قبائحهم: أنهم إذا اعتمدوا شيئًا مما جرت به عوائدهم القبيحة يقولون: هذا شرع الديوان لا شرع له، بل الشرع لله تعالى، ولرسوله - صلى الله عليه وسلم -، فهذا الكلام ينتهي إلى الكفر، وإن لم تنشرح النفس لتكفير قائله، فلا أقلَّ من ضربه بالسياط؛ ليكف لسانه عن هذا التعظيم الذي هو في غنية عنه، بأن يقول: عادة الديوان، أو طريقه، أو نحو ذلك من الألفاظ التي لا تنكر) اهـ.
شريس: [3]
في حديث شريس بن ضمرة المزني لما حمل صدقته إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ويقال: هو أول من حمل صدقته، قال له: (( ما اسمك ) )؟ فقال: شريس، فقال له: (( بل أنت شريح ) ).
الشريف: [4]
قال الهيتمي بعد بحث:
(( واعلم أن اسم: (( الشريف ) )كان
(1) (شرح القرآن: الفروق اللغوية: ص/ 24 الباب الثاني.
(2) (شرع الديون: معيد النعم ومبيد النقم ص/ 34. وانظر في حرف الحاء: حق السلطان. وفي حرف الراء: الراحة.
(3) (شريس: معجم البلدان 2/ 74 مادة: ثبير.
(4) (الشريف: الحاوي للسيوطي 2/ 32. ظلال الجنة للوادعي 2/ 32. الفتاوى الحديثية ص/ 168.