فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 677

لجلالة الحافظ ابن حجر فيما ذكره من التفصيل، وإلا فالمنع غير وارد، فتأمل؟

جِعَال: [1]

عمرو بن سراقة الضمري - رضي الله عنه - كان اسمه جِعالًا، فسمَّّاه النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الخندق وهو يحفره: عمْرًا.

جُعَيْل: [2]

غيره النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى: عمرو.

جلالة الملك المعظم: [3]

قال الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله تعالى - لما سُئِل في تقرير له: (لا يظهر لي أن فيها باسًا؛ لأن له جلالة تناسبه) اهـ

وانظر: في حرف الميم: التعظيم.

جلبي: [4]

بالجيم الفارسية المفتوحة ثم اللام ثم الباء الفارسية، ثم الياء المثناة التحتية: اشتهر به جماعة من علماء الروم، منهم صاحب كشف الظنون.

وهو لفظ رومي معناه (( سيدي ) )

نص عليه السخاوي في ترجمة حسن جلبي، فهو كلفظ مولانا، وسيدنا، وسيدي، وملا: المستعملة للعلماء في بلادنا. - أي: الهند -.

وقد ظن بعض الفضلاء أنها نسبة إلى بلد، ولهذا يقولون: قال الجلبي. وهو غلط.

جمرة: [5]

مضي في حرف التاء: تعس الشيطان، ويأتي في حرف الميم: مرة.

الجنس السامي: [6]

هذه نفثة استشراقية مولَّدة للإخفاق

(1) (جِعَال: الإصابة 1/ 481 رقم 1158. نقعة الصديان ص / 54. ويأتي بلفظ: جعيل.

(2) (جُعَيْل: الإصابة 4/ 701 رقم 5997 - 1/ 490 رقم 1158. وانظر: جعال، نقعة الصديان ص / 54.

(3) (جلالة الملك المعظم: فتاوى الشيح محمد 1/ 206.

(4) (جلبي: الفوائد البهية للكنوي ص / 240 باختصار.

(5) (جمرة: انظر: الإصابة 6/ 688. رقم / 9372.

(6) (الجنس السامي: فقه النوازل 1/ 164 - 166.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت